|
اى كريمى كه از خزانه غيب |
|
كبر وترسا وظيفه خوردارى |
|
دوستانرا كجا كنى محروم |
|
تو كه با دشمنان نظر داري |
وعلى المؤمنين خاصة في الاخرة تتضاعف قوة ذلك المحرك والى ذلك اشار بقوله (وكلما اجرى عليه صفة من تلك الصفات العظام قوى ذلك المحرك الى ان يؤل الامر الى خاتمتها اي خاتمة تلك الصفات وهي قوله تعالى (مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ) المفيدة انه اي ذلك الحقيق بالحمد مالك للامر كله في يوم الجزاء لانه اضيف (مالِكِ) الى (يَوْمِ الدِّينِ) على طريق الاتساع).
اعلم ان الاتساع في الظروف على ثلاثة اقسام الاول الاتساع من حيث المكان بان يستعمل في مكانه الاصلى وغيره وهذا هو المراد في رد من استدلى على جواز تقديم خبر ليس عليه بتقديم معموله في قوله تعالى (أَلا يَوْمَ يَأْتِيهِمْ لَيْسَ مَصْرُوفاً عَنْهُمْ) حيث اجيب عن ذلك باتساعهم في الظروف والثاني الاتساع من حيث المعنى بان يستعمل في المعنى الظرفي الحقيقي والمجازي نحو في ذمتي دين والثالث الاتساع من حيث الالة بان يستعمل مع الة الظرفية اي مع لفظة في وبدونها وهذا هو المراد في المقام فلذلك قال (والمعنى على الظرفية اي (مالِكِ) في (يَوْمِ الدِّينِ) والمفعول) اي مفعول مالك (محذوف للتعميم) لما ياتي في الباب الرابع من ان حذف المفعول قد يفيد التعميم فالمعنى كما في المتن انه تعالى مالك للامر كله في يوم الجزاء (فحينئذ يوجب ذلك المحرك لتناهيه في القوة الاقبال عليه اى على ذلك الحقيق بالحمد) والتوجه اليه (و) يوجب ذلك المحرك لتناهيه في القوة (الخطاب) اي خطاب ذلك الحقيق بالحمد (بتخصيصه بغاية الخضوع) بقوله (إِيَّاكَ نَعْبُدُ) اذ معناه
![المدرّس الأفضل [ ج ٣ ] المدرّس الأفضل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2683_almodarres-alafzal-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)