لان قائم لما لم يتفاوت في الخطاب والحكاية) اي حكاية نفس المتكلم (والغيبة في انا قائم وانت قائم اشبه الخالي عن الضمير وهذا معنى قوله) اي الخطيب (وشبهه) بفتح الشين والباء مشددا (اي شبه السكاكي قائم مع انه متضمن للضمير) الراجع الى زيد المبتدء لانه خبر مفرد والمفرد المشتق متضمن للضمير كما قال في الالفية
|
والمفرد الجامد فارغ وان |
|
يشتق فهو ذو ضمير مستكن |
(بالخالى عنه) اى عن الضمير (من جهة عدم تغيره في التكلم والخطاب والغيبة كما لا يتغير الخالى عنه نحو انا غلام وانت غلام وهو غلام وقد يصحف) اي يغير ويخطأ في (قوله وشبهه) الذي الذي بفتح الشين والباء مشددا فيقرء بكسر الشين وسكون الباء (مخففا) وبذلك يتغير المعنى المراد في كلام السكاكي قال في المصباح التصحيف تغيير اللفظ حتى يتغير المعنى المراد من الموضع واصله الخطأ يقال صحفه فتصحف اى غيره فيتغير حتى التبس انتهى (و) حينئذ (يظن انه) اى شبهه (اسم منصوب على انه مفعول معه) فيصير معنى كلام السكاكي حينئذ ما اشار اليه بقوله (اي لتضمنه الضمير مع شبهه اي مشابهته للخالى عن الضمير يعني ان قوله ويقرب يشتمل على امرين احدهما المقاربة في التقوى والثاني عدم كمال التقوى فقوله لتضمنه الضمير علة للاول) اي للمقاربة في التقوى (و) قوله (شبهه علة للثاني) اي لعدم كمال التقوى (ولا يخفى ما فيه) اي في ظن انه مفعول معه (من التعسف) وجه التعسف ان المفعول معه كما قال السيوطي مختلف فيه هل هو قياسى ام سماعى لا يتجاوز ما سمع منه والمختار عند المحققين الثاني وان العطف ان يمكن بلا ضعف احق من النصب على المفعولية حملا
![المدرّس الأفضل [ ج ٣ ] المدرّس الأفضل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2683_almodarres-alafzal-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)