اذ يكفى في رفع السلب الكلي عن غير المتكلم صدق الايجاب الجزئي عليه اي على غير المتكلم وذلك واضح.
«ولا يصح في هذا المقام» اي في مقام تخصيص السالبة الكلية بالمتكلم ونفيها عن غيره «ان يقال ما انا قلت شعرا» بتقديم المسند اليه على الفعل دون حرف النفي وكذلك «ما انا اكلت شيئا ما انا رايت احدا لانه» اى كل واحد من هذه الامثلة التي قدم المسند اليه على الفعل دون حرف النفي «انما يكون عند القطع بثبوت الفعل على الوجه الذي ذكر في النفي من العموم والخصوص ولم يقل احد انه يستعمل للرد على من اصاب في نفي الفعل واخطأ فيمن نفى الفعل عنه وزعم انه غير المذكور» اي غير المتكلم في الامثلة الثلاثه «وحده او بمشاركة المذكور كما اذا قدم المسند اليه على الفعل وحرف النفي جميعا» فانه حينئذ يستعمل للرد المذكور لا ما قدم فيه المسند اليه على الفعل دون حرف النفي «بل الواجب فيما يلى حرف النفي» اى فيما قدم المسند اليه على الفعل دون حرف النفى «ان يكون المخاطب مصيبا في اعتقاد ثبوت الفعل على الوجه المذكور» من العموم والخصوص «مخطئا في اعتقاد ان فاعله هو المذكور ، اى المتكلم في الامثلة المذكورة سابقا «وحده او بمشاركة الغير» جزما او ترديدا على ما سبق بيانه (فليتامل) هذا ما تقرر عندى في شرح هذا المقام العويص ولا اظن ان تجد عند غيرى ما فيه محيص ومن الله التوفيق.
(و) لهذا اى ولان التقديم يفيد التخصيص ونفى الفعل عن المذكور مع ثبوته لغيره «لا» يصح ايضا «ما انا ضربت الا زيدا لانه» اى هذا التركيب اي تقديم المسند اليه على الفعل دون حرف
![المدرّس الأفضل [ ج ٣ ] المدرّس الأفضل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2683_almodarres-alafzal-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)