حنفيا):
|
والذي حارت البرية فيه |
|
حيوان مستحدث من جماد |
والشاهد في الذي لانه المسند اليه قدم لتشويق السامع الى الخبر اعنى حيوان (يعنى تحيرت البرية) اي الخلايق (في المعاد الجسمانى والنشور) اي الاحياء في القيامه (الذي ليس بنفساني وفي ان ابدان الاموات كيف تحيى من الرفات) والرفات كالفرات وزنا بمعنى الحطام وهو ما ينكسر من اليبس (كذا في) كتاب (ضرام السقط) شرح ديوان المعرى (وقبله).
|
بان امر الا له واختلف النا |
|
س فداع الى ضلال وهاد |
(يعنى بعضهم) اي الناس (يقول بالمعاد الجسماني) وهو الداعى الهادى (وبعضهم لا يقول به) اي بالمعاد الجسمانى وهو الداعى الى الضلال.
ان قلت اذا كان البعض قائلا بالمعاد الجسماني والبعض منكرا غير قائل به وكل من الفريقين معتقد بمذهبه فكيف الحيرة ومعناها التردد ولا تردد لاحدهما.
قلت الحيرة والتردد في كيفية المعاد الجسماني لا في اصله والى ذلك اشار بقوله ان ابدان الاموات كيف تحيى من الرفات والاصل في ذلك قوله تعالى (قالَ مَنْ يُحْيِ الْعِظامَ وَهِيَ رَمِيمٌ قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَها أَوَّلَ مَرَّةٍ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ) صدق الله العلي العظيم.
(وبهذا) البيت اعنى قوله بان امر الاله الخ (تبين) اى ظهر (ان ليس المراد بالحيوان المستحدث من الجماد ادم ع ولا ناقة صالح ع ولا ثعبان) المنقلب من عصى (موسى ع ولا الققنس) الذي قيل هو
![المدرّس الأفضل [ ج ٣ ] المدرّس الأفضل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2683_almodarres-alafzal-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)