ذهنا من الاضعف الى الاقوى او بالعكس ولا يعتبر الترتيب الخارجى لجواز ان يكون ملابسة الفعل لما بعدها قبل ملابسته للاجزاء الاخر نحو مات كل اب لي حتى آدم ع او في اثنائها) اى في اثناء الاجزاء الاخر (نحو مات الناس حتى الانبياء عليهمالسلام او في زمان واحد نحو جائني القوم حتى خالدا اذا جائوك معا ويكون خالد اضعفهم او اقوبهم فمعنى تفصيل المسند في حتى انه يعتبر في الذهن تعلقه) اى تعلق المسند (بالمتبوع اولا وبالتابع ثانيا باعتبار انه) اي التابع (اقوى اجزاء المتبوع او اضعفها) هذا هو التحقيق في العطف بحق لا ما يفهم من ظاهر كلامهم من ان فيه دلالة على ان ما قبلها مما يقتضى شيئا فشيئا الى ان يبلغ ما بعدها على ما يوهمه التمثيل بقولهم اكلت السمكة حتى راسها.
(فان قلت العطف على المسند اليه بالفاء وثم وحتى) كما يشتمل على تفصيل المسند (يشتمل على تفصيل المسند اليه ايضا فكان الاحسن) للمصنف (ان يقول او لتفصيلهما معا) اى لتفصيل المسند اليه والمسند معا فلا وجه لتخصيصه العطف بهذه الثلاثة بالمسند (قلت) قد تقدم في الديباجة انه (ذكر الشيخ في دلائل الاعجاز ان النفي اذا دخل على كلام فيه تقييد بوجه ما) يتوجه النفي (الى ذلك التقييد وكذا الاثبات وجملة الامر انه ما من كلام فيه امر زائد على مجرد اثبات الشيء للشيء او نفيه عنه الا وهو) اى الامر الزائد (الغرض الخاص والمقصود من الكلام وهذا مما لا سبيل الى الشك فيه انتهي كلامه) اى الشيخ (ففي نحو جائنى زيد فعمرو يكون الغرض) الخاص والمقصود من الكلام (اثبات مجيىء عمرو بعد مجيء زيد بلا مهله حتى كانه معلوم) قبلا (ان
![المدرّس الأفضل [ ج ٣ ] المدرّس الأفضل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2683_almodarres-alafzal-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)