اللفظى (لئلا يتوهم) على المتكلم اى فى كلامه (ان الجائى عمرو) مثلا (وانما ذكر زيد) في الكلام (على سبيل السهو) اى يعتقد المخاطب ان المتكلم ذكر زيدا سهوا (ولا يدفع هذا التوهم) اي توهم السهو (بالتاكيد المعنوى) اي بان يقال جائنى زيد نفسه او عينه (وهو) اي عدم دفع هذا التوهم بالتاكيد المعنوى (ظاهر) لما تقدم فى كلام الرضى من قوله ولا ينفع ههنا التكرير المعنوى الخ فراجع.
(او) يكون التاكيد (لدفع توهم عدم الشمول) اى عدم شمول الحكم لجميع افراد المسند اليه (نحو جائني القوم كلهم او اجمعون) فاكد المسند اليه اعنى القوم (لئلا يتوهم ان بعضهم لم يجيء الا انك لم تعتد بهم او انك جعلت الفعل الواقع من البعض كالواقع من الكل بناء على انهم في حكم شخص واحد كما يقال بنوا فلان قتلوا زيدا وانما قتله واحد منهم) والى ذلك يشير قول الرضى فيما نقلناه عنه اعنى قوله الثالث ان يظن السامع به تجوزا لا في اصل النسبة بل في نسبة الفعل الى جميع افراد المنسوب اليه مع انه يريد النسبة الى بعضها لان العمومات المخصصة كثيرة فيدفع هذا الوهم يذكر كله واجمع واخواته وكلاهما وثلثتهم واربعتهم ونحوها (وربما يجمع بين كل واجمعين بحسب اقتضاء المقام كقوله تعالى (فَسَجَدَ الْمَلائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ) بناء على كثرة الملائكة واستبعاد سجود جميعهم مع تفرقهم واشتغال كل منهم بشان وبهذا) اي بالجمع بين كل واجمعون للدلالة على سجود جميعهم مع تفرقهم واشتغال كل منهم بشان (يزداد) اصله يزيتد من زيد قلبت التاء دالا والياء الفاعلى
![المدرّس الأفضل [ ج ٣ ] المدرّس الأفضل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2683_almodarres-alafzal-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)