للمخاطب حصوله قبل ذكرها) اى الصفة «و» الجملة «الانشائية ليست كذلك» اي ليست معلوم الثبوت للموصوف قبل ذكرها لان مدلول الجملة الطلبية وسائر الانشاءات لا يعلمه المخاطب ولا يعرفه الا بتلفظ المتكلم بها «فوقوعها صفة او صلة انما يكون بتقدير القول» كما قال في الالفية :
|
وامنع هنا ايقاع ذات الطلب |
|
وان اتت فالقول اضمر تصب |
قال الرضى وقد يقع الطلبية صفة لكونها محكية بقول محذوف هو النعت في الحقيقة كقوله :
|
حتى اذا جن الظلام واختلط |
|
جائوا بمذق هل رأيت الذئب قط |
اي بمذق مقول عنده هذا القول كما يقع حالا نحو لقيت زيدا اضربه واقتله اي مقولا في حقه هذا القول وقال ايضا انه يجب ان يكون مضمون الصلة حكما معلوم الوقوع للمخاطب قبل حالة التخاطب والجمل الانشائية والطلبية كما ذكرنا فى باب الوصف لا يعرف مضمونها الا بعد ايراد صيغتهما واما قول الشاعر :
|
واني لراج نظرة قبل التى |
|
لعلي وان شطت نواها ان ازورها |
فمثل قوله جائوا بمذق هل رأيت الذئب قط اى التى اقول فيها لعلي ازورها.
«فان قيل قد ذكر صاحب الكشاف في قوله تعالى (وَإِنَّ مِنْكُمْ لَمَنْ لَيُبَطِّئَنَ) ان التقدير من اقسم بالله ليبطئن) اي ان من موصولة بمعنى الذي وفعل القسم وهو اقسم بفتح الالف والسين والميم محذوف والمقسم به وهو بالله ايضا محذوف واللام في لمن لام الابتداء وفي ليبطئن لام جواب القسم (والقسم) المحذوف «وجوابه المذكور اعني
![المدرّس الأفضل [ ج ٣ ] المدرّس الأفضل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2683_almodarres-alafzal-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)