الرجل خير من المرئة (ونحوه علم الجنس كاسامة) فانه ايضا يطلق على نفس الحقيقة من غير نظر الى ما صدقت الحقيقة عليه من الافراد هذا ما يقتظيه عبادة الكتاب ولكن في كلام الرضى ما ينافي ذلك فانه قال ان العلمية وان كانت لفظية الا انها لما منعت الاسم تنوين التنكير صار لفظ اسامة وثعالة كالاسد والثعلب اذا كان اللام فيهما للتعريف اللفظى فكما ان مثل ذلك من المعرف باللام يحمل على الاستغراق الا مع القرينة المخصصة فكذا مثل هذا العلم يقال اسامة خير من ثعالة اي كل واحد من افراد هذا الجنس خير من كل واحد من افراد هذا الجنس من حيث الجنسية الى ان قال والقرينة المخصصة نحو لقيت اسامة فحال هذه الاعلام كلها كحال ذي اللام المفيدة للتعريف اللفظي اذا كان ذو اللام مفردا مجردا عن علامة الوحدة والتثنية نحو الضرب واللحم والسوق انتهى.
(واما) ان يطلق (على حصة معينة منها) اى من الحقيقة حال كون تلك الحصة (واحدا) نحو (كَما أَرْسَلْنا إِلى فِرْعَوْنَ رَسُولاً فَعَصى فِرْعَوْنُ الرَّسُولَ) (او اثنين) نحو رأيت رجلين عالمين فاكرمت الرجلين (او جماعة) نحو جائنى رجال فاكرمت الرجال (وهو العهد الخارجي ونحوه علم الشخص كزيد) قال الرضي كل لام تعريف لا معنى للتعريف فيها الا التي للمعهود الخارجي انتهى.
(واما) ان يطلق (على حصة غير معينة وهو العهد الذهنى ومثله النكرة كرجل واما) ان يطلق (على كل الافراد وهو الاستغراق) نحو (إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ) (ومثله كل مضافا الى نكرة) نحو (كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ).
![المدرّس الأفضل [ ج ٣ ] المدرّس الأفضل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2683_almodarres-alafzal-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)