البحث في المدرّس الأفضل
٣٠١/١٨١ الصفحه ١٠٧ : انتهي.
(وقد يفيد
المعرف باللام المشار بها الى الحقيقة الاستعراق) لجميع الافراد وذلك اذا حل محلها
كل
الصفحه ١١٤ : الاسمية في صورة اللام الحرفية نقل اعرابها الى صلتها عارية كما
في الا اذا كانت بمعنى غير انتهى.
وليعلم ان
الصفحه ١٢١ : وهنت العظام بصيغة الجمع (لكان قصدا الى ان بعض عظامه مما
لم يصبه الوهن) فحسب (ولكن الوهن انما اصاب الكل
الصفحه ١٢٨ : ولذلك وقعت صفات
للافراد انتهى
(وبالاضافة اي
تعريف المسند اليه باضافته الى شيء من المعارف) اما بان لا
الصفحه ١٣١ : تُضَارَّ والِدَةٌ
بِوَلَدِها وَلا مَوْلُودٌ لَهُ بِوَلَدِهِ) والشاهد في اضافه الولد الى الضمير فانها
الصفحه ١٣٨ : واضافة العذاب) اى نسبته (الى الرحمن على ترجيح)
الاحتمال (الثانى) اى كون التنكير في عذاب للتحقير (كما ذكره
الصفحه ١٤١ : الاشكال وحله (الى ما ذكره بعض النحاة من انه محمول على
التقديم والتاخير اى ان نحن الا نظن ظنا) هذا تعريض
الصفحه ١٤٤ : المناسب من ذكر التنكير بعقب التعريف وقدمها) اى التوابع وضمير الفصل (السكاكي
على التنكير نظرا الى ان ضمير
الصفحه ١٤٥ : نكرة لم يؤكد اذا التأكيد لرفع الاحتمال عن اصل نسبة الفعل الى المتبوع
او عن عموم نسبته لافراد المتبوع
الصفحه ١٥٦ : الى الشيء مجازا وانت تريد
المبالغة لا ان عين ذلك الفعل منسوب اليه كما تقول قتل زيد وانت تريد ضرب ضربا
الصفحه ١٥٨ :
التوهم ايضا كما عرفت لكنه من غير قصد (كما يطلعك عليه) اي على انه ربما
كان القصد الى مجرد التقرير
الصفحه ١٧٨ : واحد مقام اله والحاصل انه لو كان اثنين وواحد بدلا
لوجب عند المبرد على ما نقل عنه الرضي في بحث عطف
الصفحه ١٨٠ :
المسند اليه اي البدل فجعل اولا المبدل منه المسند اليه وهذا بالنظر الى
الظاهر وجعل ثانيا البدل
الصفحه ١٨٨ : الكلام هو العطف بالفاء
والنفى الداخل على هذا الكلام متوجه الى العطف المذكور لا الى اصل المجىء فتدبر
جيدا
الصفحه ١٩٠ : شئت.
وليعلم ان لكن
ايضا للرد الى الصواب (و) لكنه لا يستعمل عندهم الا في قصر القلب نحو (ما جائني
زيد