في قام رجل ذهب ابوه وابوه ذاهب قام رجل ذاهب ابوه وكذا تقول في مررت برجل ابوه زيد انه بمعنى كائن ابوه زيدا الى ان قال وقال بعضهم الجملة نكرة لانها حكم والاحكام نكرات اشار الى ان الحكم بشىء على شىء يجب ان يكون مجهولا عند المخاطب اذ لو كان معلوما عند المخاطب لوقع الكلام لغوا نحو السماء فوقنا والارض تحتنا وليس بشيء لان معني التنكير ليس كون الشيء مجهولا بل معناه في اصطلاحهم ما ذكرناه الان اعني كون الذات غير مشار بها الى خارج اشارة وضعية ولو سلمنا ايضا كون الشيء مجهولا وكونه نكرة بمعنى واحد قلنا ان ذلك المجهول المنكر ليس نفس الخبر والصفة حتى يجب كونهما نكرتين بل المجهول انتساب ما تضمنه الخبر والصفة الى المحكوم عليه فان المجهول في جائنى زيد العالم وزيد هو العالم انتساب العلم الى زيد ولو وجب تنكيرهما لم يجز جائنى زيد العالم وانا زيد وجوازه مقطوع به انتهى (كقوله).
|
(ولقد امر على اللئيم يسبنى) |
|
(فمضيت ثمة قلت لا يعنينى) |
وسيجيء توضيحه عن قريب.
(وفي التنزيل (كَمَثَلِ الْحِمارِ يَحْمِلُ أَسْفاراً) علي ان) والجملة الفعلية اعنى يَحْمِلُ (أَسْفاراً) صفة للحمار وفيه) اي في التنزيل.
(إِلَّا الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجالِ وَالنِّساءِ وَالْوِلْدانِ لا يَسْتَطِيعُونَ) على ان قوله تعالى (لا يَسْتَطِيعُونَ) صفه للمستضعفين او للرجال والنساء والولدان لان الموصوف) يعني المستضعفين.
او الثلاثه الاخيرة (وان كان فيه حرف التعريف فليس لشى بعينه) لان حرف التعريف فيه من قبيل حرف التعريف في ادخل السوق
![المدرّس الأفضل [ ج ٣ ] المدرّس الأفضل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2683_almodarres-alafzal-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)