(السابع عشر) ايثار اغرب اللفظين نحو (قِسْمَةٌ ضِيزى) ولم يقل جائرة ، (لَيُنْبَذَنَّ فِي الْحُطَمَةِ) ولم يقل جهنم او النار ، وقال في المدثر (سَأُصْلِيهِ سَقَرَ) وفي سئل (إِنَّها لَظى) وفى القارعة (فَأُمُّهُ هاوِيَةٌ) لمراعاة فواصل كل سورة.
(الثامن عشر) اختصاص كل من المشتركين بموضع نحو (وَلِيَذَّكَّرَ أُولُوا الْأَلْبابِ) وفى سورة طه (إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِأُولِي النُّهى)
(التاسع عشر) حذف المفعول نحو «فَأَمَّا مَنْ أَعْطى وَاتَّقى» ، «ما وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَما قَلى» ومنه حذف متعلق افعل التفضيل نحو (يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفى) ، (خَيْرٌ وَأَبْقى).
(العشرون) الاستغناء بالافراد عن التثنية نحو «فَلا يُخْرِجَنَّكُما مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقى».
(الحادى والعشرون) الاستغناء به عن الجمع نحو (وَاجْعَلْنا لِلْمُتَّقِينَ إِماماً) ولم يقل ائمة كما قال «وَجَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ» «إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ» اي انهار.
(الثانى والعشرون) الاستغناء بالتثنية عن الافراد نحو (وَلِمَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ). قال الفراء : اراد جنة كقوله (فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوى) فثنى لأجل الفاصلة. قال : والقوافي تحتمل من الزيادة والنقصان ما لا يحتمله سائر الكلام ، ونظير ذلك قول الفراء ايضا فى قوله تعالى (إِذِ انْبَعَثَ أَشْقاها) فانهما رجلان قدار وآخر معه ولم يقل اشقياها للفاصلة ، وقد انكر ذلك ابن قتيبة واغلظ فيه وقال : انما يجوز في رؤوس الآى زيادة هاء السكت او الألف او حذف
![المدرّس الأفضل [ ج ٢ ] المدرّس الأفضل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2680_almodarres-alafzal-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
