(الحادي عشر) ايثار تذكير اسم الجنس كقوله (أَعْجازُ نَخْلٍ مُنْقَعِرٍ).
(الثاني عشر) ايثار تأنيثه نحو (أَعْجازُ نَخْلٍ خاوِيَةٍ) ونظير هذين قوله في القمر (وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ) وفى الكهف (لا يُغادِرُ صَغِيرَةً وَلا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصاها).
(الثالث عشر) الاقتصار على احد الوجهين الجائزين قريء بهما في السبع في غير ذلك كقولك تعالى (فَأُولئِكَ تَحَرَّوْا رَشَداً) ولم يجيء رشدا في السبع ، وكذا (هَيِّئْ لَنا مِنْ أَمْرِنا رَشَداً) لأن الفواصل في السورتين بحركة الوسط ، وقد جاء فى (وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ) وبهذا يبطل ترجيح الفارسى قراءة التحريك بالاجماع عليه فيما تقدم.
ونظير ذلك قراءة (تَبَّتْ يَدا أَبِي لَهَبٍ) بفتح الهاء وسكونها ولم يقرأ (سَيَصْلى ناراً ذاتَ لَهَبٍ) الا بالفتح لمراعاة الفاصلة.
(الرابع عشر) ايراد الجملة التى رد بها ما قبلها على غير وجه المطابقة في الاسمية والفعلية. كقوله تعالى (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللهِ وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَما هُمْ بِمُؤْمِنِينَ) لم يطابق بين قولهم (آمَنَّا) وبين مارد به فيقول ولم يؤمنوا او ما آمنوا لذلك.
(الخامس عشر) ايراد احد القسمين غير مطابق للاخر كذلك نحو (وَلَيَعْلَمَنَّ اللهُ الَّذِينَ) صدقوا (وَلَيَعْلَمَنَّ الْكاذِبِينَ) ولم يقل الذين كذبوا.
(السادس عشر) ايراد احد جزئي الجملتين على غير الوجه الذي اورد نظيرها من الجملة الأخري نحو (أُولئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ)
![المدرّس الأفضل [ ج ٢ ] المدرّس الأفضل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2680_almodarres-alafzal-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
