مكررا او غير مجرد كنحو «عرفت عرفت» و «لزيد عارف» و «ان زيدا عارف» و «ان زيدا لعارف» و «والله لقد عرفت» او «لأعرفن» في الاثبات ، وفي النفى كون التركيب غير مكرر ومقصورا على كلمة النفى مرة كنحو «ليس زيد منطلقا» و «ما زيد منطلقا» و «لا رجل عندي» ، ومرة مكررا كنحو «ليس زيد منطلقا ليس زيد منطلقا» ، وغير مقصور على كلمة النفى كنحو «ليس زيد بمنطلق» و «ما ان يقوم زيد» و «والله ما زيد قائما» ، فهذه ترجع الى نفس الاسناد الخبرى.
وأما الاعتبار الراجع الى المسند اليه في التركيب من حيث هو مسند اليه من غير التعرض لكونه حقيقة او مجازا فككونه محذوفا كقولك «عارف» وانت تريد زيد عارف ، او ثابتا معرفا من احد المعارف وستعرفها مصحوبا بشىء من التوابع او غير مصحوب مقرونا بفصل او غير مقرون او منكرا مخصوصا او غير مخصوص مقدما على المسند او مؤخرا عنه.
وأما الاعتبار الراجع الى المسند من حيث هو مسند ايضا فككونه متروكا او غير متروك ، وكونه مفردا أو جملة ، وفي افراده من كونه فعلا او اسما منكرا أو معرفا مقيدا كل من ذلك بنوع قيد او غير مقيد ، وفي كونه جملة من كونها اسمية او فعلية او شرطية او ظرفية ، وكونه مقدما او مؤخرا.
هذا اذا كانت الجملة الخبرية مفردة أما اذا انتظمت مع اخرى فيقع اذ ذاك اعتبارات سوى ما ذكر فن رابع ، ولا يتضح الكلام في جميع ذلك اتضاحه الا بالتعرض لمقتضى الحال» فبالجري ان لا نتخذه
![المدرّس الأفضل [ ج ٢ ] المدرّس الأفضل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2680_almodarres-alafzal-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
