والموت قائمان بالدار وزيد لكن لا على سبيل الصدور بل على سبيل الاتصاف ، واليه اشير في الشعر الفارسي :
|
مات زيد زيد اگر فاعل بدى |
|
كى زمرك خويشتن غافل بدى |
(وصدوره عطف على استحالة ، اى وكصدور الكلام عن الموت فيما يدعى الموحد المحق انه ليس بقائم بالمذكور) اى بالمسند اليه المذكور (وان كان الدهرى المبطل يدعى قيامه) اى قيام المسند (به) اى بالمسند اليه المذكور (في مثل) البيت المتقدم ـ اعنى قوله (اشاب الصغير ـ البيت ، و) في مثل المثال المتقدم ـ اعنى (انبت الربيع البقل ـ فمثل هذا الكلام) اى البيت والمثال (اذا صدر عن الموحد) مع العلم بأنه موحد فحينئذ (يحكم بأن اسناده مجاز ، لأن الموحد لا يعتقد انه) اى الاسناد (الى ما هو له ، لكن امثال هذا ليست مما يستحيله العقل) اى ليست مما يحكم العقل باستحالته بالبداهة والضرورة ، اى ليست من قبيل محبتك جاءت بى اليك ، اى ليست بحيث لا يدعى احد من المحقين والمبطلين قيام المسند بالمذكور (والا لما ذهب اليه) اى الى كون اسناد اشاب الى كر الغداة واسناد انبت الى الربيع حقيقة (كثير من ذوي العقول) اى الدهريين والجهلة (ولما احتجنا في ابطاله) اي في ابطال ما ذهبوا اليه (الى) اقامة (الدليل) والبراهين ، فليس هذا من قبيل المثالين السابقين.
(ومعرفة حقيقته) اى حقيقة المجاز العقلى (يريد ان الفعل في المجاز العقلى يجب ان يكون له فاعل أو مفعول به اذا اسند اليه الفعل يكون الاسناد حقيقة ، لما مر من انه) اى المجاز العقلى (عبارة عن اسناده) اى اسناد الفعل (الى غير ما هو له ، فما هو
![المدرّس الأفضل [ ج ٢ ] المدرّس الأفضل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2680_almodarres-alafzal-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
