جوانى چنانكه افتد ودانى».
وانما سميت هذه الحالة شبابا لأن الحرارة الغريزية حينئذ ـ كما قال الشارح ـ مشبوبة مشتعلة ، مأخوذة من شب النار اى اوقدها.
(او مختلفان نحو «انبت البقل شباب الزمان» فيما كان المسند حقيقة والمسند اليه مجازا ، و «احيى الأرض الربيع» في عكسه) اى فيما كان المسند مجازا والمسند اليه حقيقة.
(وهذا التقسيم) اى تقسيم المجاز العقلى الى الاقسام الاربعة المتقدمة (للطرفين اولا وبالذات وللاسناد ثانيا وبالعرض) وذلك ظاهر.
(وفيه) اى في هذا التقسيم (تنبيه على ان الاسناد المجازي لا يخرج الطرف عما هو عليه ، بل حاله) اى حال الطرف (حال سائر الألفاظ المستعملة في انه اما حقيقة واما مجاز ، وازالة لما عسى ان يستبعد من اجتماع المجازين او حقيقة ومجاز في كلام واحد وان كانا) اى المجازين وكذلك الحقيقة والمجاز (مختلفين) حيث يكون كلا الطرفين او احدهما مجازا لغويا والاسناد مجازا عقليا ، او يكون كلا الطرفين او احدهما حقيقة لغوية والاسناد مجازا لغويا.
(و) ليعلم (ان انحصار الاقسام في الاربعة) المذكورة (ظاهر على مذهب المصنف ، لأنه اشترط في المسند ان يكون فعلا او معناه ، فيكون) المسند في المجاز العقلي (مفردا ، وكل مفرد مستعمل اما حقيقة او مجاز) ولا ثالث حينئذ (فالمجاز في قولنا «زيد نهاره صائم» انما هو اسناد صائم الى ضمير النهار) لا اسناد جملة نهاره صائم الى زيد الذى هو مبتدأ لهذه الجملة (وكذا في قولنا «الحبيب
![المدرّس الأفضل [ ج ٢ ] المدرّس الأفضل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2680_almodarres-alafzal-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
