بوجه ما) وهذا جنس التعريف يشمل اربعة اقسام اشار اليها بقوله : (اعنى المغاير في الواقع) في الحقيقة هذا هو القسم الاول ، والمغاير في الظاهر وهذا هو القسم الثانى (او) المغاير (عند المتكلم في الحقيقة) هذا هو القسم الثالث (او) المغاير (في الظاهر) وهذا هو القسم الرابع (وحينئذ يدخل نحو قول الجاهل والاقوال الكاذبة) لوضوح انه من القسم الاول (لكون الاسناد فيه الى غير ما هو له في الواقع) ونفس الامر (و) كذلك يدخل نحو (قول المعتزلى) لمن لا يعرف حاله وهو يخفيها منه «خلق الله تعالى الافعال كلها» لانه من القسم الثالث (لكونه الى غير ما هو له عند المتكلم) اى باعتقاده وان كان ذلك خطأ عند الاشعرى (فأخرج جميعها) بفصل التعريف ، اى (بقوله بتأول) فلا معنى لقول المعترض صار قوله «بتأول» ضائعا ، واسناد اخراج نحو قول الجاهل اليه فاسدا فتدبر جيدا (وبقى التعريف سالما) من عدم الانعكاس ومن الاشتمال على قيد زائد. وبعبارة اخرى صار التعريف منعكسا ومطردا (يخرج عنه ما لا تأول فيه) نحو قول الجاهل والاقوال الكاذبة (ويدخل فيه نحو قول الدهرى والمعتزلى «انبت الله البقل») هذا قول الدهرى (و) اما قول المعتزلى فهو (خلق الله الافعال كلها) قائلا ذلك (بالتأول) والقصد الى انه اسناد الى السبب (لكونه الى غير ما هو له عند المتكلم) اى باعتقاده وان كان ذلك الاعتقاد خطأ عند المؤمن والاشعرى (و) كذا يدخل (نحو قول الدهرى «انبت الربيع البقل» بتأول حين يظهر انه موحد لكونه الى غير ما هو له في الواقع ، وكذا نحو قول الموحد «انبت الله البقل» بتأول
![المدرّس الأفضل [ ج ٢ ] المدرّس الأفضل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2680_almodarres-alafzal-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
