البحث في بنور فاطمة (ع) اهتديت
١٤١/١ الصفحه ٤٥ : يمكننا أن نقدس معاوية مع تقديسنا
لعلي (ع) وهل يعقل أن نجعل الحسين بن علي ويزيد بن معاوية في كفة واحدة؟ إن
الصفحه ١٣٨ :
ولما وضعها في اللحد قال : بسم الله الرحمن الرحيم ، بسم الله وبالله وعلى ملة
رسول الله محمد بن عبد الله
الصفحه ٢٤٤ : الواردة في نهج البلاغة. قيل لأحد الإخوة أن نهج
البلاغة وضعه الشريف الرضي فقال لهم إذا هو إمام مفترض الطاعة
الصفحه ١٩٢ : الفرصة ويغدق في العطاء للوضاعين للحديث ويوسع عليهم لضرب
خصومه السياسيين وعلى رأسهم علي (ع) الذي أمر
الصفحه ١٦٠ : تعلمه هل تسأل عنه؟ قلت : لا. قال : فدع ما قد وضعه
الله عنا وعنك.
ثم قال : أي الأعمال كانت أفضل بعد
الصفحه ٢٥٧ : لشخص اغسل هذا
البيت أو ضع عليه طلاء إلى السقف فهل يبدأ من تحت إلى أعلى أم العكس؟ ولعل فتاوى
الأئمة
الصفحه ٥٣ : !!.
يبقى الأصل القرآني « إن جميع الخلق ما
عدا المعصومين معرضون للزلزلة والابتلاء ومن ثم النجاح أو الفشل فيه
الصفحه ١٦٨ : ، أذكركم الله في أهل بيتي ، أذكركم الله في أهل بيتي » وسئل زيد
بن أرقم « راوي الحديث ، فهل نساؤه من أهل
الصفحه ١٨٩ :
وروى أنس بن مالك أن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم قال للأنصار : إنكم سترون بعدي أثرة
شديدة
الصفحه ٢٢٦ : كقضية لم يقتل في
كربلاء ، بل إن أصل القضية يرجع إلى ما بعد وفاة الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم هنالك
الصفحه ٢٦٠ :
ظاهرهما » (١).
٢ ـ أخرج الحاكم في المستدرك بسنده إلى
رفاعة بن رافع عن رسول الله
الصفحه ١٢٩ : ابنها المحسن وقتلت زوجها غدرا وابنها الأكبر
المجتبى الحسن سما وابنها الحسين ذبحا.
يقول الإمام جعفر بن
الصفحه ١٧٢ : الحقيقة واصل بحثك
عنها ثم فوض الأمر إلى الله يهديك إلى الصراط المستقيم ، أما أن تكون لا تدري أعلى
حق أنت
الصفحه ١٩٤ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
من أصله ولا تحتاج معرفة ذلك إلى كبير عناء.
السقيفة
حتى نتعرف على حقيقة ما جرى يوم تنصيب
أبي
الصفحه ٢٥٥ : .
* ـ عن الإمام محمد بن علي الباقر (ع) :
التقية في كل ضرورة وصاحبها أعلم بها حين تنزل به.
* ـ وعنه أيضا