البحث في بنور فاطمة (ع) اهتديت
١٨/١ الصفحه ٤٥ :
العقلاء لا يقرون إهمال التاريخ وطيه وإغفال العبر والدروس التي يمكن استخلاصها
منه.
ونحن أمة تهئ نفسها
الصفحه ٣٣ : من الآيات الأخرى التي تصف الله
لنا فنقول إن لله يدا بلا كيف.
قلت : ـ إن قولك هذا يستلزم التجسيم
الصفحه ١٤٧ : بعدك؟ قال النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
: الأمر لله ، يضعه حيث يشاء (١).
لقد بين الرسول
الصفحه ١٦٣ : سخطا؟ قلت : بل رضى لله. قال : فكأن الله جل ذكره بعث إلينا
رسولا ينهى عن رضى الله عز وجل وعن طاعته ، قلت
الصفحه ٢٤٩ : التوحيد وكان هذا
الوهابي مصرا على أن لله مكانا وحيزا يوجد في العرش فوق السماوات ، فقال له الأخ :
يعني إذا
الصفحه ٢٧ : العبادة لله تعالى .. أحيانا نبيت معه ليالي كاملة فنراه بالليل
قائما قانتا يدعو الله ويتلو كتابه وفي الصباح
الصفحه ٦٩ :
جعفرنا الصادق مع موسى صدرهم
أستاذنا الباقر في العلم بحرهم
في البر وبحرهم لله
درهم
الصفحه ٨٨ : :
إنه صلىاللهعليهوآلهوسلم
ركز في شخصية فاطمة على قدسيتها وخلوصها لله تعالى وقربها منه
الصفحه ١٠٦ :
قرأت عليه قوله
تعالى ( واعلموا أنما غنمتم
منشيء فأن لله خمسه وللرسول ولذي القربى
) فقال لها
أبو
الصفحه ١٠٨ : المجلس ثم أمهلت هنيئة حتى إذا سكن
نشيج القوم وهدأت فورتهم افتتحت كلامها بالحمد لله عز وجل والثناء عليه
الصفحه ١٣٢ : وكل المحبين لله ولرسوله الغصة تلو الأخرى ، وتأبى الدمعة إلا
أن تتسلل مصحوبة بألم هائل ، إنها الزهرا
الصفحه ١٣٥ : وفقدك فإنا لله وإنا إليه راجعون وبكيا جميعا ساعة
، وأخذ الإمام رأسها وضمها إلى صدره ثم قال :
أوصني
الصفحه ١٧٢ :
قلت : ـ التسليم لا يكون إلا للحق ، أما
التفويض لله فلا يلغي إرادتك ويجمد عقلك. إذا كنت تصبوا إلى
الصفحه ٢٠٠ : أثرة شحت عليها نفوس
قوم وسخت عنها نفوس آخرين والحكم لله والعود إليه يوم القيامة (٢).
ويقول (ع) عن أهل
الصفحه ٢٠٢ : طول المدة وشدة المحنة حتى إذا مضى لسبيله جعلها في جماعة زعم أني أحدهم
، فيا لله وللشورى! متى اعترض