البحث في بنور فاطمة (ع) اهتديت
١٤٥/١ الصفحه ٤٥ : يمكننا أن نقدس معاوية مع تقديسنا
لعلي (ع) وهل يعقل أن نجعل الحسين بن علي ويزيد بن معاوية في كفة واحدة؟ إن
الصفحه ٢٢٢ :
أن خروج الحسين بن
علي كان خطأ منه وقد تاب يزيد.
قال الشيعي : قولك فنعصم منها ألسنتنا
لا ينطبق
الصفحه ٢٢٦ : كانت البداية ، والنهاية كانت
بجسد الحسين (ع) ليظهر يزيد بن معاوية أحقادا بدرية كما جاء في التاريخ
الصفحه ٢٣٩ : اليوم بقتله سيد الشهداء ، ونحن
بصلاتنا على تربة الحسين نعلن أننا لا نصلي صلاة ميتة مثل صلاة عمر بن سعد
الصفحه ١٣٠ : » (٢).
كما جاء عن الإمام الباقر (ع) محمد بن
علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ، وهو يتحدث عن الزهراء : وحملت
الصفحه ١٧٨ : الحديث آنف الذكر :
١ ـ علي بن أبي طالب.
٢ ـ الحسن بن علي.
٣ ـ الحسين بن علي.
٤ ـ علي بن الحسين
الصفحه ٢٣٦ : كربلاء لحاولوا طمسها كما فعلوا بحادثة الغدير ولقالوا لنا اليوم أن الذي قتل
لم يكن الحسين بن علي
الصفحه ٢٢٥ : الحسين بن علي بدون ذكر لأسباب أو نتائج ،
ويبدو أن أهل السنة والجماعة لديهم قناعة بفتوى شريح القاضي
الصفحه ١٧٧ : ثم علي بن الحسين ثم محمد بن علي المعروف
بالباقر ستدركه يا جابر فإذا لقيته فأقرئه مني السلام ثم جعفر
الصفحه ٢٢٣ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
عندما جاء بالقرآن ، ورجعت إليه مرة أخرى قائلا له : ـ دعنا من كل ذلك فأنا أسألك
حول قضية الحسين بن
الصفحه ٢٣٨ : : إن أئمة أهل البيت (ع) كانوا
يؤكدون على مسألة السجود على التربة الحسينية والإمام علي بن الحسين (ع) أول
الصفحه ١٩١ : الرابع للشيعة علي بن الحسين « زين العابدين (ع) ».
« ... اللهم وأصحاب محمد خاصة الذين
أحسنوا الصحبة
الصفحه ٢٤٤ : للصحيفة السجادية وهي صحيفة كلها أدعية للإمام الرابع علي بن
الحسين السجاد (ع) يتعجب لماذا لم يهتم علما
الصفحه ٢٣٠ : ، فلما علم يزيد بذلك عزل واليه على الكوفة نعمان بن بشير
وولى عبيد الله بن زياد طالبا منه تتبع مسلم وقتله
الصفحه ٢٣٥ : شيعة أبي عبد الله
الحسين (ع) وطهارة اليهود ووجوب الصلح معهم (١)
، بل هم أفضل من شيعة الحسين (ع) ، وما