البحث في بنور فاطمة (ع) اهتديت
٢١٠/١٢١ الصفحه ١٠٧ : لا نورث ما
تركناه صدقة فقال علي : (
وورث
سليمان داوود )
وقال ( يرثني ويرث من آل
يعقوب )
قال أبو بكر
الصفحه ١٠٨ : استرسلت في خطبتها إلى قولها :
ثم أنتم الآن ، تزعمون أن لا إرث لنا
أفحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله
الصفحه ١٠٩ : الكاملة بكل
ما تنطق به ، ولا تحتاج ـ عليهاالسلام
ـ في كلامها إلى شاهد ... ودعواها بمجردها تكشف عن صحة
الصفحه ١١٠ : أو كثر نصيبا مفروضا )
وقوله تعالى ( يوصيكم الله في
أولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين
) إلى آخر
آيات
الصفحه ١١٢ : آمنوا لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم ) (سورة الأحزاب : آية / ٥٣) فنسبة
البيوت إلى النبي واضحة فهو
الصفحه ١١٣ : القارئ من خلال
استعراض آيات الذكر الحكيم التي نزلت فيها إضافة إلى كلام أبيها وسيرتها العطرة ...
فاطمة
الصفحه ١١٦ : الثاني عن الخلافة الإسلامية والزهراء (ع) جعلت فدك
مقدمة للوصول إلى الخلافة.
ذكر ابن الحديد في شرحه قال
الصفحه ١١٨ : الزهراء أحداث المعارضة
بكل تفاصيلها لأنها انطلقت من بيتها ، وكما هو معلوم تختلف أدوار المعارضة من شخص
إلى
الصفحه ١٢٦ : يصر على
أبي بكر أن يأخذ المتخلفين عن البيعة بالقوة ثم إنه هو الذي أخذ الرجال إلى باب
دار فاطمة ومعه
الصفحه ١٢٧ : بروحك وعقلك إلى تلك
الفترة التاريخية لتتصور ما يمكن أن يجري ، قال أحمد بن يحيى البلاذري : إن أبا
بكر
الصفحه ١٣٠ : حقه
ودعاهم إلى نصرته فما استجاب له منهم إلا أربعة وأربعون رجلا ، فأمرهم أن يصبحوا
بكرة محلقين رؤوسهم
الصفحه ١٣٣ :
أهل بيته لحوقا به
كما مر ... فضلت تبكي وتبكي إلى أن جاء شيوخ أهل المدينة يظهرون لعلي انزعاجهم
الصفحه ١٣٦ : ، كلميني قبل أن ينصدع قلبي فأموت. ثم
خرجا إلى المسجد وأعلما أباهما بشهادة أمهما فأقبل أمير المؤمنين إلى
الصفحه ١٣٧ :
النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم سابقا : يا علي ويا فاطمة هذا حنوط من
الجنة دفعه إلي جبرئيل وهو
الصفحه ١٣٨ : ، سلمتك أيتها الصديقة إلى من هو أولى بك مني ، ورضيت
لك بما رضي الله لك. ثم قرأ (
منها
خلقناكم وفيها نعيدكم