البحث في بنور فاطمة (ع) اهتديت
١٥٦/١٠٦ الصفحه ٨٦ : وابناهما .. مع أن الآية
ذكرت نساءنا بصيغة الجمع إلا أن التمثيل المقدس كانت فاطمة فقط دون غيرها من
النسا
الصفحه ٩٢ : أنها كانت إذا ذكرت فاطمة
بنت النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم قالت : ما
رأيت أحدا كان أصدق لهجة منها إلا
الصفحه ٩٥ :
لشخصية قدستها
السماء وبارك مسيرتها أبوها صاحب رسالة السماء؟ كل ذلك ألا يجعلنا نتوقف قليلا
أمام
الصفحه ٩٦ : قوله وفعله وتقريره وهذه الحجية لا تكون إلا
إذا كان قوله صلىاللهعليهوآلهوسلم
وفعله وتقريره حقا ولا
الصفحه ١٠١ : الخليفة أبي بكر
وغضبها وعدم السماح له ولعمر بالصلاة عليه حتى وهي ميتة ، ألا وهو الحديث المشهور
(من مات ولم
الصفحه ١٠٣ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
فشهدا لها بذلك ، فقال : إن هذا الأمر لا تجوز فيه إلا شهادة رجل ومرأتين (١).
وفي رواية أخرى
الصفحه ١٠٤ : لمنع الحق عن أصحابه إلا أن يكون هنالك أمر آخر ربما
خفي علي وعليك أيها القارئ العزيز لكن مجريات الأحداث
الصفحه ١٠٧ : كانت تدرك تماما ما تفعله وعن
علم كامل بحقوقها وإلا لماذا استمر غضبها إلى حين وفاتها ولم تتراجع بل احتجت
الصفحه ١٠٩ : فإن حلفت وإلا ردت دعواها؟!
لوجوب الحكم بالشاهد واليمين كما رواه مسلم في أول كتاب الأقضية عن ابن عباس
الصفحه ١١٣ : (ع) هذه الشامخة المدركة تماما أنها ما خلفت إلا
للآخرة .. إنها كانت من الصنف الذي لا يقيم لحطام الدنيا وزنا
الصفحه ١١٤ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
أخذت بعدا آخر ولم تكن فدك فيها إلا حلقة من حلقات الصراع بين أصحاب السقيفة وأهل البيت
(ع) المعارضين
الصفحه ١١٦ :
جعفر الكاظم (ع) حينما ألح عليه الرشيد العباسي في أخذ فدك ، قال له الإمام : ما
آخذها إلا بحدودها ، قال
الصفحه ١١٨ : هو واضح من النصوص التاريخية التي استعرضناها ، وكانت
المطالبة بفدك ، لكن القوم أبوا إلا أن يسدوا كل
الصفحه ١٢٦ : المصائب الفظيعة التي لم يذكرها المؤرخون السنة
صراحة والسبب معلوم كما ذكرنا ولكن شعاع الحق يرفض إلا أن
الصفحه ١٢٩ : الإمام علي (ع) الذي أوصاه الرسول ألا يلي غسله غيره.
انتهى أمر الخلافة التي لم يشارك في
مشاوراتها علي