البحث في بنور فاطمة (ع) اهتديت
٢٥٦/١٠٦ الصفحه ٨١ : البخاري نقلا عن عائشة
« فهجرته ولم تكلمه حتى توفيت » وهذا معنى جلي في أن حالة الغضب والخلاف استمر إلى
الصفحه ١٠٧ :
هذه الفرية وقد علمت
حرص الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم في الحديث
عن فاطمة (ع) حتى لا تذهب المذاهب
الصفحه ١١٠ : أو كثر نصيبا مفروضا )
وقوله تعالى ( يوصيكم الله في
أولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين
) إلى آخر
آيات
الصفحه ١٢٦ :
جاء في كتاب الملل
والنحل للشهرستاني : قال إبراهيم بن سيار بن هاني النظام إن عمر ضرب بطن فاطمة حتى
الصفحه ١٣٣ :
أهل بيته لحوقا به
كما مر ... فضلت تبكي وتبكي إلى أن جاء شيوخ أهل المدينة يظهرون لعلي انزعاجهم
الصفحه ١٧٣ : في وقتنا الحاضر وأكثرها علوا عند من يفكر فيها جبل « عدالة الصحابة » فهل
يا ترى يعصمهم من الأمواج
الصفحه ٢٢٧ :
« إني لم أخرج أشرا
ولا بطرا ولا مفسدا ولا ظالما وإنما خرجت لطلب الاصلاح في أمة جدي
الصفحه ٣٣ : به تبتغي
الحاجات .... والتفت إلى الحاضرين وقلت : ـ هل تجدون في كلامي هذا خطأ ، فأقروا بما
قلت وزاد
الصفحه ٨٩ : قدسية تحرم على الآخرين
هتكها .. ولم يكن ذلك لقرابتها منه بل لأنها أخلصت للحق وذابت في بوتقته فكانت
الصفحه ١٣٧ :
النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم سابقا : يا علي ويا فاطمة هذا حنوط من
الجنة دفعه إلي جبرئيل وهو
الصفحه ١٥٤ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
خرج إلى تبوك واستخلف عليا (ع) فقال : « أتخلفني في الصبيان والنساء ، فقال : ألا
ترضى أن تكون مني
الصفحه ٤٩ : وهو
القائل « ما منشيء يقربكم إلى الجنة ويبعدكم عن النار إلا وأمرتكم به ». يقول سيد
قطب في تفسير الآية
الصفحه ٨٣ :
شائكا في بدايته ولكني بفضل بركات الصديقة الطاهرة وصلت إلى شاطئ اليقين ، ومعها ـ
روحي فداها ـ كانت
الصفحه ١٣٨ : ، سلمتك أيتها الصديقة إلى من هو أولى بك مني ، ورضيت
لك بما رضي الله لك. ثم قرأ (
منها
خلقناكم وفيها نعيدكم
الصفحه ١٤٩ :
تهوي به إلى أسفل
ولا يكفيها وجود شريعة محفوظة في الكتب ، بل لا بد من تجسيد تلك الشريعة في إنسان