البحث في بنور فاطمة (ع) اهتديت
٢٢٠/٤٦ الصفحه ٧٧ :
لا يفقه شيئا ... وهكذا ، أضف إلى ذلك من الذي
قال أن الجميع قد بايع أبا بكر ، ارجع لكتب التاريخ
الصفحه ٨١ : عند أهل السنة والجماعة بل في كل المصادر التاريخية والحديثية كما سيأتي
بيانه لاحقا.
ثانياً
: إن
الصفحه ١٠٧ : لا نورث ما
تركناه صدقة فقال علي : (
وورث
سليمان داوود )
وقال ( يرثني ويرث من آل
يعقوب )
قال أبو بكر
الصفحه ١١٣ : وهي التي أهدت حتى
ثياب عرسها لسائلة مسكينة ليلة زفافها كما جاء في التاريخ (١) ... وهي من علمت أخي
الصفحه ١١٩ : لقنفذ وهو مولى له : إذهب فادع لي عليا ، قال فذهب إلى علي فقال له ما حاجتك؟
فقال : يدعوك خليفة رسول الله
الصفحه ١٢٧ : بروحك وعقلك إلى تلك
الفترة التاريخية لتتصور ما يمكن أن يجري ، قال أحمد بن يحيى البلاذري : إن أبا
بكر
الصفحه ١٨٥ : لقتال أو متحيزا إلى فئة ، فقد باء بغضب من الله ومأواه
جهنم وبئس المصير )
(سورة الأنفال : آية / ١٦
الصفحه ١٩٦ : وإنا والله ما وجدنا أمرا هو أقوى من
مبايعة أبي بكر » (٢).
هكذا كانت أحداث السقيفة ، مهزلة
تاريخية عاد
الصفحه ٢١٣ : مصر غيره فنزل الشام
، فلما اتصل به أمر عثمان وما كان من بيعة علي كتب إلى معاوية يهزه ويشير عليه
الصفحه ١٧٦ : ويقفون بقوة أمام محاولة تحريفها من قبل المنافقين
والحاقدين ، والتاريخ يشهد لهم بذلك وواقعنا أيضا وسنبين
الصفحه ١٧٨ : والتاريخ يخبرنا عن
سيرتهم بل أعداؤهم اعترفوا بمكانتهم السامية وعلمهم الغزير وأخلاقهم الرفيعة وهم
كما جاء في
الصفحه ١٩٥ : : إنطلق بنا إلى
إخواننا الأنصار فانطلقنا حتى أتيناهم فإذا رجل مزمل ، قلنا من هذا؟ فقالوا : هذا
سعد بن
الصفحه ١٩٩ : جواب سؤال وجهه إليه بعض أصحابه
: ما منع أمير المؤمنين أن يدعو الناس إلى نفسه ويجرد على من ابتزه حقه
الصفحه ٢٠٤ : (ع) بعد أن بايعاه بالذهاب
إلى مكة للعمرة فأذن لهما وهو يعلم ما يضمران وقال لأصحابه : « والله ما أرادا
الصفحه ٢١٠ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
، وبما أن معاوية لا يستطيع أن يسب محمدا صلىاللهعليهوآلهوسلم
لجأ إلى سب علي (ع) وجعل ذلك سنة