البحث في بنور فاطمة (ع) اهتديت
٢٥٢/٣١ الصفحه ٤٥ : للانطلاق فلا بد لنا
من النظر إلى التاريخ بعقل مستبصر ببصائر الوحي ... لا نقبله بعلاته على أساس أنه
مقدس
الصفحه ٢٢٤ : ناصرهم
وإن كانوا على باطل فأنتم أكثر بطلانا منهم ، وتركته وانصرفت راجعا إلى الإخوة
فوجدت أن الوهابية لم
الصفحه ١٩٥ : (وإن العرب لا تعرف هذا
الأمر إلا لهذا الحي من قريش) (١)
(وهم أوسط دارا ونسبا) (ولكن قد رضيت لكم أحد
الصفحه ١٩٨ :
قريش هم أوسط العرب نسبا ودارا واحتج عمر قائلا
: من ذا ينازعنا سلطان محمد وإمارته ونحن أولياؤه
الصفحه ١٧٥ : يأمرنا الله تعالى على سبيل الجزم بطاعة من يحتمل خطؤه
وعصيانه ، لأنه مفترض الطاعة بلا استثناء ولا حدود
الصفحه ١٢٩ :
بقول الأئمة من أهل البيت (ع) حول ما جرى من
أحداث أدت إلى وفاة فاطمة (ع) فكتب السنة ليست أولى
الصفحه ١٩٤ :
إليه؟ وهل أبو بكر
هذا هو الذي أوصت فاطمة (ع) أن لا يصلي عليها وأن لا يحضر جنازتها؟ وهل كان عمر
الصفحه ٧٤ : أن ٩٠ % من المسلمين على خطأ لأن كل المسلمين يؤمنون بمذهب أهل السنة
والجماعة. فأين هذا التشيع من عامة
الصفحه ٢٦٨ : وأن تحريمه لم يكن من الله ورسوله إنما قال فيها الرجل «
عمر » بما شاء ، ونحن غير ملزمين بقول عمر الذي
الصفحه ٢٠٢ : الصعبة إن أشنق
لها خرم وإن أسلس لها تقحم فمني الناس ـ لعمر الله ـ بخبط وشماس وتلون واعتراض ،
فصبرت على
الصفحه ٢٣٣ : عليكم غمة ثم اقضوا إلي ولا تنظرون ، إني توكلت على الله ربي وربكم ما من
دابة إلا هو آخذ بناصيتها إن ربي
الصفحه ١١٩ : حتى لا
تتفاقم الأمور وتسير على غير ما يشتهون خصوصا وأن الطرف المقابل المعارض وعلى رأسه
علي وفاطمة
الصفحه ٩٦ : ويسلموا تسليما ) .. من هذه الخلفية نكون على اطمئنان
بكل موقف يقفه النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
إذ أن
الصفحه ٢٦٢ : الخاص
بالصبح.
وبناء على تفسير الغسق بنصف الليل يكون
النص دالا على جواز الجمع فوقت الفرائض الأربع
الصفحه ٩٥ : الإسلامية ، وموقف الزهراء (ع) لا يمكن أن يمر عليه العاقل
المهتم بأمر الإسلام مرور الغافلين ، بل لا بد من