البحث في بنور فاطمة (ع) اهتديت
٢١٠/١٣٦ الصفحه ١٤٩ :
تهوي به إلى أسفل
ولا يكفيها وجود شريعة محفوظة في الكتب ، بل لا بد من تجسيد تلك الشريعة في إنسان
الصفحه ١٥٤ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
خرج إلى تبوك واستخلف عليا (ع) فقال : « أتخلفني في الصبيان والنساء ، فقال : ألا
ترضى أن تكون مني
الصفحه ١٦١ : دون رسول الله أو معه
شريكا أم افتقارا من رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
إلى رأيه ، قال : أي الثلاثة
الصفحه ١٦٢ : مزاجها كافورا )
إلى قوله : ( ويطعمون الطعام على
حبه مسكينا ويتيما وأسيرا )
قال : على رسلك ، فيمن أنزلت
الصفحه ١٦٨ : بيته قال : لا. وأيم الله إن المرأة
تكون مع الرجل العصر أو الدهر» ثم يطلقها فترجع إلى أبيها وقومها. أهل
الصفحه ١٧١ : مناف لعصمته حتى في مجال
التبليغ وقد أكد على الحديث في أكثر من موضع.
أضف إلى ذلك أن الرسول
الصفحه ١٧٣ : منها من يريد أن يصل
إلى الحق.
الآية الأولى : مباهلة النبي
صلىاللهعليهوآلهوسلم للنصارى.
قال الله
الصفحه ١٨٥ : لقتال أو متحيزا إلى فئة ، فقد باء بغضب من الله ومأواه
جهنم وبئس المصير )
(سورة الأنفال : آية / ١٦
الصفحه ١٨٦ : إلى أعلى مراكز
السلطة وامتلكت قرار الأمة ، والأخير أقرب ، وما جرى بعد وفاة النبي
الصفحه ١٩٤ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
من أصله ولا تحتاج معرفة ذلك إلى كبير عناء.
السقيفة
حتى نتعرف على حقيقة ما جرى يوم تنصيب
أبي
الصفحه ١٩٦ : الناس فيها إلى جاهليتهم حتى قال أحدهم لعمر « والله لنعيدنها جذعة »
وهو نفسه القائل « أنا جذيلها المحكك
الصفحه ٢٠٥ : تم الأمر لصاحبك ، ردوني ، فانصرفت إلى مكة وهي تقول
: قتل والله عثمان مظلوما والله لأطلبن بدمه فقال
الصفحه ٢١٣ : مصر غيره فنزل الشام
، فلما اتصل به أمر عثمان وما كان من بيعة علي كتب إلى معاوية يهزه ويشير عليه
الصفحه ٢١٤ : على الحياة الدنيا ، يقول المسعودي ثم نادى علي :
يا معاوية علام يقتل الناس بيني وبينك؟ هلم أحاكمك إلى
الصفحه ٢٢٣ :
فيه إلى حد يؤسف له ، صرخت في وجهه بلا وعي مني : ألا يمكنك أن تنصر الحق الذي
تدعيه بدون أن تكذب وتفتري