البحث في بنور فاطمة (ع) اهتديت
٢٠٩/٦١ الصفحه ٨٦ :
وأنفسكم
ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين
) (سورة آل
عمران : آية / ٦١).
لم يختلف المسلمون
الصفحه ٩٥ : مواقفها؟ يبدوا لي أننا حتى نستوعب كل ذلك نحتاج إلى عقل سليم وقلب مفرغ من
الغرور والاستكبار والهوى لقد جسدت
الصفحه ١٠٢ : (١) وقصتها أن الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم بعث إلى أهل فدك وهو بخيبر منصرفه منه
يدعوهم إلى الإسلام فأبوا
الصفحه ١١١ : الميراث في اللغة والشريعة لا
يطلق إلا على ما ينتقل من الموروث إلى الوارث كالأموال ولا يستعمل في غير المال
الصفحه ١٢٠ : قالوا : إذا والله الذي لا
إله هو نضرب عنقك! » (١).
لقد استفحل الأمر بين الجبهتين حتى أنه
وكما ينقل
الصفحه ١٢٤ : الصورة عندما رجعت
إلى أحفادها « أهل البيت (ع) » وعرفت ما جرى ولكن قبل أن أصل إلى هذه الحقيقة لفت
انتباهي
الصفحه ١٢٩ :
بقول الأئمة من أهل البيت (ع) حول ما جرى من
أحداث أدت إلى وفاة فاطمة (ع) فكتب السنة ليست أولى
الصفحه ١٣٥ : وفقدك فإنا لله وإنا إليه راجعون وبكيا جميعا ساعة
، وأخذ الإمام رأسها وضمها إلى صدره ثم قال :
أوصني
الصفحه ١٤٤ : تأخذ
بأعناقناشيء نا أم أبينا إلى اتباع أهل البيت (ع) والاقتداء بهم دون غيرهم من
الخلق لأنهم خلفاء رسول
الصفحه ١٤٥ : الله ) (سورة آل عمران : آية / ١٥٩).
استدلوا بهذه الآية على أصل الشورى
وقالوا إن الخلافة والإمامة
الصفحه ١٤٧ :
إما كان هناك ولي أمر فلا داعي للشورى لتنصيبه ،
وإما لم يكن فيحتاج إلى شورى شرعية حتى يتم تنصيبه
الصفحه ١٤٨ : وتعالى أن الأمر ليس بيد أحد مهما بلغ من الوعي فأضاف إلى نفسه
تعالى الاختيار والجعل يقول تعالى (
وجعلناهم
الصفحه ١٧٥ :
من وجود الصفات والخصائص الربانية إلى وجوب الاقتداء والتمسك بهم وهذا يستوجب
عصمتهم .. لأنه يستحيل أن
الصفحه ١٨١ : يأل جهدا في بيان حدود الشريعة ولم يسكت عن أمر الخلافة وأوضح للأمة ما
يجب أن تتمسك به بعد انتقاله إلى
الصفحه ١٩٧ : مكان لا يتسع بأي حال من الأحوال إلى
عدد كبير أضف إلى ذلك غياب عدد كبير من أصحاب النبي