البحث في بنور فاطمة (ع) اهتديت
٤٢/١٦ الصفحه ٢١١ : وآب وصدق ووافق وأسلم وسلم أخوه وابن عمه علي بن
أبي طالب فصدقه بالغيب المكتوم ، وآثره على كل حميم فوقاه
الصفحه ٢٣٤ : ، وبكى لها الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم يوم ولادة الحسين (ع) ، وستظل ذكراها
تدمي القلوب ، وصدق رسول
الصفحه ٢٣٥ :
الوحي الذي حرمت على أهله الصدقة وأمر الله بمودتهم ، قال تعالى : ( قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في
الصفحه ٢٥٤ : على يقينه
وصدقه فهنيئا له وأما الآخر فقبل رخصة الله فلا تبعة عليه (١).
كل ذلك يدلل على مشروعية
الصفحه ٧٤ : سبأ
: آية / ١٣) ، وبذلك لا تكون الكثرة دليلا على أنهم على حق.
أما التشيع كمنهج سماوي فهو موجود
الصفحه ١٣٩ : الوجدان وتنفض غبار الغفلة والشهوات
والتكبر عن العقول .. صرخة ألم ولوعة أما صرخة الألم فهو نتاج ما لحقها من
الصفحه ٢٢٢ : الآن في وجهي اشتراك في
تلك (الفتنة) كما تدعي.
أما عن الحسين بن علي فهو لم يخطئ كما
تقول فهو كما قال
الصفحه ٢٢ : ء وهنبثة
خفيت علينا.
أما السودان فهو بلد تأصلت فيه الروح
الدينية فامتاز بالفطرية في أخلاق شعبه وكافة
الصفحه ٣٢ : مرضت فهو
ــــــــــ
(١) سورة بوسف : آية
/ ٣.
الصفحه ٣٤ : : ـ كيف وقد قال تعالى ( ومن كان في هذه أعمى فهو في الآخرة أعمى
) وأنتم
تقولون لا مجاز في القرآن. ثم إنه
الصفحه ٤٤ : طويلة نحتاج فيها للتاريخ
شيء نا أم أبينا فهو ضروري لفهم شريعة السماء ، وكل ما نتعبد به وصل إلينا عبر
الصفحه ٩٧ : بسببه
ومن كان غضبه يعني غضب الله فهو لن يفعل إلا الحق ولن يخطئ أو يميل إلى الباطل
طرفة عين وبالتالي يمثل
الصفحه ٩٨ : الأهواء ومن يكون جزءاً منه يؤذيه ما يؤذيه فهو أيضا مؤهل أن يكون
معصوما. وبهذا التقريب نرى عصمة الزهرا
الصفحه ٩٩ : منا تعود علينا نحن قوله تعالى (
قل ما
سألتكم من أجر فهو لكم إن أجري إلا على الله ) (٣)
، وبنظرة أخرى
الصفحه ١١٠ : متوجه إليه ليعمل به وليبلغه إلى من سواه ، فهو من هذه
الحيثية أولى في الالتزام بالحكم من غيره كذلك آيات