البحث في بنور فاطمة (ع) اهتديت
٢٠٩/١٦ الصفحه ٩٨ : محور الحق بل هو الحق الذي يجب أن
نقتبس منه ، إن الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم
يمثل الإرادة الإلهية وهو
الصفحه ١٥٩ : ولكن قس إلى
فضائله فضائل أبي بكر وعمر وعثمان فإن وجدتها مثل فضائل علي فقل أنهم أفضل منه ،
لا والله
الصفحه ١٨٧ : تصفحنا كتاب الله
لتعرفنا على مزيد من صفات المنافقين والمنافقات ولما احتجنا إلى كل هذا التكلف حتى
نصنع
الصفحه ٢٠٢ :
الرحى ، ينحدر عني السيل ولا يرقى إلي الطير ، فسدلت دونها ثوبا ، وطويت عنها كشحا
وطفقت أرتأي بين أن أصول
الصفحه ٢٠٣ :
خلافة علي (ع)
...
بعد وفاة عثمان لم يكن للأمة مناص من
الاتجاه إلى من يحملهم على جادة الطريق كما
الصفحه ٢٣١ :
وكما يقول ابن كثير يقول « لأن أقتل بمكان كذا
وكذا أحب إلي من أن تستحل بي يعني مكة » لقد كان يعلم
الصفحه ٢٦٠ :
ظاهرهما » (١).
٢ ـ أخرج الحاكم في المستدرك بسنده إلى
رفاعة بن رافع عن رسول الله
الصفحه ٢٣ : أسرة متواضعة .. انتقلت إلى
هذه القرية من قرية أخرى في شمال السودان وتحديدا منطقة الرباطاب التي تتألف من
الصفحه ٢٥ : على هذا المستوى دون الوصول
إلى الغرور مع تحذيره الدائم من حسد الآخرين والإصابة بالعين.
كنت قد بلغت
الصفحه ٣١ :
ذهبت في يوم من الأيام إلى أحد أصدقائي
لزيارته فأخذنا الحديث إلى حيث الشيعة والتشيع ، فتجاذبنا
الصفحه ٥٢ :
وترك دين موسى (ع)! » ويواصل ابن كثير في سرد
قصته ويقول : « إن بني عمه أتوا إلى بلعم وقالوا له إن
الصفحه ٥٤ : أمام بيت فاطمة (ع) فأخرجوا عليا فمضوا به إلى أبي بكر فقالوا له : بايع فقال
: إن لم أفعل فمه؟ قالوا
الصفحه ٨٠ : صلىاللهعليهوآلهوسلم أرسلت إلى أبي بكر تسأله ميراثها من
أبيها مما أفاء عليه بالمدينة وفدك وما بقي من خمس خيبر فقال أبو
الصفحه ٨٤ :
النقاش نزلت في خمسة : النبي (صلى عليه وآله وسلم) وعلي وفاطمة والحسن والحسين (ع)
وذلك في كتاب فضائل
الصفحه ٩٢ :
« لما أسري بي إلى السماء أدخلت الجنة فوقفت على شجرة من أشجار الجنة لم أر في
الجنة أحسن منها ولا أبيض