البحث في بنور فاطمة (ع) اهتديت
١٠١/١ الصفحه ٢٧ : والموت والآخرة ، كان
ينبوعا من العلم ، وحديثه معنا كان يخلق فينا روحا إيمانية ودفعة معنوية مضاعفة
وذلك
الصفحه ٣٥ : شيء وعلمه شيء آخر.
سكت متحيرا ..
واصلت حديثي : ـ أو تدري ماذا يعني ذلك
إنه يعني الشرك الذي
الصفحه ١٦٥ : قريش حتى أصبح فلما أصبح قام ، فنظر القوم إليه
فقالوا : أين محمد؟ قال : وما علمي بمحمد أين هو؟ قالوا
الصفحه ١٩٣ : بن
زيد وأبو عبيدة بن الجراح.
هذا الحديث الضعيف سندا كما بين فطاحل
العلم يكذبه متنه كذلك ولا ندري
الصفحه ١٠٧ :
هذه الفرية وقد علمت
حرص الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم في الحديث
عن فاطمة (ع) حتى لا تذهب المذاهب
الصفحه ٢٤٣ : إليهم وما
الفقهاء الأربعة إلا نتاج جامعة الإمام الصادق العلمية في المدينة المنورة والتي
تخرج منها أيضا
الصفحه ١٧١ : مناف لعصمته حتى في مجال
التبليغ وقد أكد على الحديث في أكثر من موضع.
أضف إلى ذلك أن الرسول
الصفحه ١٦٧ : النبي (ص)
* الحديث الأول :
قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : من سره أن يحيا حياتي ويموت مماتي
الصفحه ١٧٣ : سبحانه وتعالى :
(
فمن حاجك
فيه من بعد ما جاءك من العلم فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم
الصفحه ١٧٤ : النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم بقوله : لو علم الله تعالى أن في الأرض
عبادا أكرم من علي وفاطمة والحسن
الصفحه ١١١ :
هنالك من يدعي أن ميراث الأنبياء كان العلم دون
المال ولكن ذلك خلاف الظاهر من الآيات إذ أن لفظ
الصفحه ١٦٨ :
* الحديث الثاني :
قال صلىاللهعليهوآلهوسلم
: « إني تارك فيكم ما إن أخذتم به لن تضلوا أبدا
الصفحه ٥٠ : أوتوا الكتاب إلا من بعد ما
جاءهم العلم بغيا بينهم ) (٢)
، ( وما تفرقوا إلا من بعد
ما جاءهم العلم بغيا
الصفحه ٢٠٠ :
أهل بيت النبوة (ع)
يقول « أين الذين زعموا أنهم الراسخون في العلم دوننا كذبا وبغيا علينا ، أن رفعنا
الصفحه ١٩٢ :
*
مصيبة الأمة :
والمصيبة التي منيت بها هذه الأمة هي
عدم كتابتها للحديث وذلك بفضل ذكاء أبي بكر