البحث في بنور فاطمة (ع) اهتديت
٢٠٢/١٢١ الصفحه ١٩٠ :
متاهات لا يعلم
مداها إلا الله سبحانه وتعالى ، وكثيرا ما يشتبه البعض في الاستدلال على عدالة
جميع
الصفحه ١٩١ : يا
رجل لا يعرف الحق بالرجال ، اعرف الحق تعرف أهله ».
وهكذا فالشيعة يقدسون ما قدسه الله
ويلتزمون
الصفحه ١٩٤ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
في هتك حرمته ما لم يرتكبه أحد ، حينما أخرجا زوجته عائشة تسير بين العساكر في
البراري والفلوات غير
الصفحه ١٩٨ : في الماء العكر ، جاء في الطبري « لما اجتمع الناس على بيعة أبي
بكر قال أبو سفيان : ما بال هذا الأمر في
الصفحه ١٩٩ : فقال له : « إنك والله طال ما بغيت
الإسلام شرا لا حاجة لنا في نصيحتك » (٢)
، وقد هدأ أبو سفيان بعد أن
الصفحه ٢٠٢ : الأول لسبيله فأدلى بها إلى
فلان (٣) بعده ثم
تمثل بقول الأعشى : ـ
شتان ما يومي على كورها
الصفحه ٢٠٤ : (ع) بعد أن بايعاه بالذهاب
إلى مكة للعمرة فأذن لهما وهو يعلم ما يضمران وقال لأصحابه : « والله ما أرادا
الصفحه ٢٠٥ : معارفها) فقالت له : ما فعل
عثمان قال : قتل! قالت : بعدا وسحقا.
ولكن ما نعجب له هو مسيرها بجيش جرار
لقتال
الصفحه ٢٠٦ : وهي في العالم الآخر ... فتأمل ، لم نجد ما يبرر خروج عائشة على
الإمام علي (ع) بل وجدنا أن ذلك خلاف
الصفحه ٢٠٨ : خاص بالرجال ولكن لكي تتضح الرؤيا
أوردنا ما أوردناه.
أحد الأصدقاء كان يحاور بعض الوهابية عن
جهاد
الصفحه ٢١٤ : الله. فأينا قتل صاحبه
استقامت له الأمور ، فقال عمرو لمعاوية : قد أنصفك الرجل ، فقال له معاوية :
ما
الصفحه ٢١٦ :
الكوفة إني ما قاتلتكم على الصلاة والزكاة والحج. ولقد علمت أنكم تصلون وتزكون
وتحجون ولكنني قاتلتكم لأتأمر
الصفحه ٢٢٩ : وهذا بلا شك سيؤدي إلى هدم السقيفة على رؤوس أصحابها ،
وهذا ما يخشاه علماؤنا الأفاضل.
إن الحسين لم يقتل
الصفحه ٢٣٢ : ء :
حطت الركاب في كربلاء ومنع أهل البيت
(ع) الماء وجاء الأمر من عبيد الله بن زياد إلى عمر بن سعد قائد
الصفحه ٢٣٤ : (ع) أخرجه لهم ليجودوا عليه بقطرة ماء بعد أن
صار يتلوى من العطش ، وقد جف ثدي أمه فاستقبله القوم بالسهام حتى