البحث في بنور فاطمة (ع) اهتديت
٢٠٢/١٠٦ الصفحه ١٢٤ :
المعلومات لأن الذين كتبوا التاريخ لا بد لهم من أن يحفظوا ماء وجه المقدسين لديهم
فلا يبرزوا إلا بعض الحقائق
الصفحه ١٢٧ : بروحك وعقلك إلى تلك
الفترة التاريخية لتتصور ما يمكن أن يجري ، قال أحمد بن يحيى البلاذري : إن أبا
بكر
الصفحه ١٣٠ : وحريمها فلم ينفع فيهم ذلك قال الإمام الكاظم (ع) وهو موسى بن جعفر الصادق
ـ وهو يصف ما جرى ـ لما حضرت رسول
الصفحه ١٣٦ : شهيدة صابرة مظلومة محتسبة ما بين المغرب والعشاء فوقعت
عليها أقبلها ، وأقول يا فاطمة إذا قدمت على أبيك
الصفحه ١٤٥ : لعلماء رسموا مفهومها الديني بناء على ما
جرت عليه الأحداث ، فقالوا يجوز لولي الأمر أن يعين خليفته كما فعل
الصفحه ١٤٧ : شرعية
فلا يلزم بها أحد من المسلمين.
وبناء على ذلك لا بد من النص على الإمام
(ولي الأمر) وهذا ما يثبته
الصفحه ١٥١ : أنفسهم كذلك علي بن أبي طالب ، مما يدل على أن النبي ما أراد
الولاية بمعنى الحب إنما أرادها بمعنى الإمامة
الصفحه ١٥٦ :
ولقد أورد الحديث البخاري في كتاب
الجهاد والسير باب ما قيل في لواء النبي
الصفحه ١٦١ :
في سبيل الله ، قال
: صدقت ، فهل تجد لأحد من أصحاب رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
ما تجد لعلي في
الصفحه ١٧٠ :
وسلم) القيادي في
الأمة والذي لا يتأتى إلا لمعصوم مصطفى من السماء وهذا ما لخصته آية التطهير والتي
الصفحه ١٧١ : صلىاللهعليهوآلهوسلم اعتبر التمسك بهم عاصما من الضلالة
دائما وأبدا كما هو مقتضى ما تفيده كلمة لن التأبيدية فإذا كان
الصفحه ١٧٢ : » ما أبلغ تعبير النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم في هذا الحديث الذي يشبه أهل البيت (ع)
بسفينة نوح التي
الصفحه ١٧٥ : أمر الله بطاعتهم
على سبيل الجزم وجب أن يكونوا معصومين وذلك ما توصل إليه الفخر الرازي في تفسيره
فأثبت
الصفحه ١٨١ :
ماذا حدث؟
اختزلت الصديقة الطاهرة فاطمة الزهراء
(ع) ما حدث بكلمات بليغة في خطبتها الرائعة ، قالت
الصفحه ١٨٤ : يوم القيامة يختلجون دونه
فيقول : « أصحابي ، أصحابي فيقال لي : إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك ».
ومما لا