البحث في بنور فاطمة (ع) اهتديت
٧٦/٣١ الصفحه ٢٨ :
في طول حواره معنا على كتاب أو مصدر شيعي مما يعملون به بل كان يرشدنا إلى مصادر
أهل السنة والجماعة لنجد
الصفحه ٢٩ :
الفصل الأول
لماذا هذا
الكتاب
الصفحه ٣٢ : ( وابتغوا إليه الوسيلة
) (١) ثم إنك عندما تمرض لماذا تذهب إلى
الدكتور؟ ألم يقل الله تعالى في كتابه ( وإذا
الصفحه ٣٩ : مجال آخر إن شاء
الله.
لهذه الأسباب وغيرها ارتأيت أن أكتب هذا
الكتاب لأساهم في دفع الشبهات التي علقت
الصفحه ٤٤ :
يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها )
(٣).
وإنني على يقين بأنه لو كان هنالك كتاب
منزل من السماء بعد
الصفحه ٥٧ :
) (٣).
هذه بعض العوائق التي تقف حائلا بيننا
وبين معرفة الحق واتباعه ... والبحث الآتي بين طيات هذا الكتاب
الصفحه ٧٦ : التقية المعروفة عندكم.
أجاب : أولاً : التقية شرعية من الكتاب
والسنة ولها مجالها ، وهي ليست واجبة في كل
الصفحه ٧٧ : للحجر والأخير رأيته بعيني يعني لم أقرأه في كتاب فقط.
قال : أخي هذه فروع بإمكاني أن أناقشها
معك ولكن
الصفحه ٨٤ :
النقاش نزلت في خمسة : النبي (صلى عليه وآله وسلم) وعلي وفاطمة والحسن والحسين (ع)
وذلك في كتاب فضائل
الصفحه ٨٥ :
فضيلة لهم خصهم بها
الله سبحانه وتعالى وأخبر عنها في كتابه العزيز.
ثم يأتي التأكيد ( ويطهركم
الصفحه ٨٦ : صلىاللهعليهوآلهوسلم أن يأخذ معه عليا وفاطمة والحسن
والحسين (ع). فكانت هذه الآية وذلك مما ذكره مسلم في صحيحه كتاب
الصفحه ٨٧ : .
ومع ذلك لو لم تأت إلا آية التطهير أو المباهلة
لكفى بها موعظة لقوم يؤمنون فهذا قرآن عظيم في كتاب مكنون
الصفحه ٨٨ : وقالوا تكتب كلشيء سمعته
من رسول الله وهو بشر يتكلم في الغضب والرضا؟ فأمسكت عن الكتابة فذكرت ذلك لرسول
الصفحه ٩٥ : والاعتبار بها والاستفادة منها ومن ثم الانطلاق لتحديد
موقف معين تجاه تلك الأحداث.
والتاريخ الإسلامي كتاب
الصفحه ٩٨ : ء في هذا الكتاب.