البحث في بنور فاطمة (ع) اهتديت
٢٠٩/١٠٦ الصفحه ٨١ : البخاري نقلا عن عائشة
« فهجرته ولم تكلمه حتى توفيت » وهذا معنى جلي في أن حالة الغضب والخلاف استمر إلى
الصفحه ٨٣ :
شائكا في بدايته ولكني بفضل بركات الصديقة الطاهرة وصلت إلى شاطئ اليقين ، ومعها ـ
روحي فداها ـ كانت
الصفحه ٨٨ :
الله فأومأ بأصبعه إلى فيه وقال : « أكتب فوالذي نفسي بيده ما خرج منه إلا حق ».
إن النبي الأكرم
الصفحه ٨٩ : .
كل ذلك يجعلنا ننظر إلى غضب الزهراء
بقدسية وإلى موقفها بتعقل. إنه
الصفحه ٩٤ : في
حقها ولكن هذا القدر يكفي للعاقل حتى يتعرف على الزهراء (ع) التي أحاطتها العناية
الإلهية من قبل
الصفحه ١٠٠ : نساء العالمين ) (سورة آل عمران : آية / ٤٢) لقد طهر
الله مريم واصطفاها وهذه هي العصمة بعينها ، ولا يمكن
الصفحه ١٠٤ : الله صلىاللهعليهوآلهوسلم أرسلت فاطمة
إلى أبي بكر : أنت وارث رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
أم
الصفحه ١٠٦ : : ما فعلت يا بنت رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ، فقالت : بلى إنك عمدت إلى فدك وكانت
صافية لرسول
الصفحه ١٠٧ : لا نورث ما
تركناه صدقة فقال علي : (
وورث
سليمان داوود )
وقال ( يرثني ويرث من آل
يعقوب )
قال أبو بكر
الصفحه ١٠٨ : استرسلت في خطبتها إلى قولها :
ثم أنتم الآن ، تزعمون أن لا إرث لنا
أفحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله
الصفحه ١٠٩ : الكاملة بكل
ما تنطق به ، ولا تحتاج ـ عليهاالسلام
ـ في كلامها إلى شاهد ... ودعواها بمجردها تكشف عن صحة
الصفحه ١١٠ : أو كثر نصيبا مفروضا )
وقوله تعالى ( يوصيكم الله في
أولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين
) إلى آخر
آيات
الصفحه ١١٢ : آمنوا لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم ) (سورة الأحزاب : آية / ٥٣) فنسبة
البيوت إلى النبي واضحة فهو
الصفحه ١١٣ : القارئ من خلال
استعراض آيات الذكر الحكيم التي نزلت فيها إضافة إلى كلام أبيها وسيرتها العطرة ...
فاطمة
الصفحه ١١٦ : الثاني عن الخلافة الإسلامية والزهراء (ع) جعلت فدك
مقدمة للوصول إلى الخلافة.
ذكر ابن الحديد في شرحه قال