البحث في بنور فاطمة (ع) اهتديت
٢٠٩/١٨١ الصفحه ١٦٩ : للقيام بدور الإمامة لحفظ الشريعة الإسلامية وممارسة دور الرسول
(صلى الله عليه وآله
ــــــــــــــــ
الصفحه ١٧٠ : دلالتها يقول تعالى : (
إنما يريد
الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت )
الآية. أضف إلى ذلك مجموعة الأحاديث التي
الصفحه ١٧٦ : ولماذا يقول تعالى (
وقطعناهم
اثنتي عشرة أسباطا أمما )
ولم يكونوا خمسة عشر وهكذا ... أضف إلى ذلك أن الآيات
الصفحه ١٧٧ :
الله عليه وآله وسلم) : « يكون بعدي اثنا عشر
أميرا كلهم من قريش » وقلت له : هل سمعت؟ فبهت الذي كفر
الصفحه ١٧٨ : ) وعرفنا منزلتهم ( ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم
) (سورة آل
عمران : آية / ٣٤).
الصفحه ١٧٩ :
أعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا وسيجزي الله الشاكرين
)
(سورة آل عمران : آية / ١٤٤)
الصفحه ١٨٢ : وأفعالهم ، أما ما وضع من فضائل
مكذوبة لهم فلا يحتاج أمرها إلى ذكاء خارق لمعرفة ضعفها ووهنها سندا ومتنا وذلك
الصفحه ١٨٨ : الخزعبلات التي يرفضها القرآن والسنة؟ لماذا نظل نبرر كل انحراف؟ وإلى متى
نغض الطرف عما حدث؟ حتى هؤلاء الصحابة
الصفحه ١٩٥ : : إنطلق بنا إلى
إخواننا الأنصار فانطلقنا حتى أتيناهم فإذا رجل مزمل ، قلنا من هذا؟ فقالوا : هذا
سعد بن
الصفحه ١٩٨ : أقل حي من قريش ، وأقبل وهو يقول : والله
إني لأرى عجاجة لا يطفئها إلا دم يا آل عبد مناف فيما أبو بكر من
الصفحه ١٩٩ : جواب سؤال وجهه إليه بعض أصحابه
: ما منع أمير المؤمنين أن يدعو الناس إلى نفسه ويجرد على من ابتزه حقه
الصفحه ٢٠٤ : (ع) بعد أن بايعاه بالذهاب
إلى مكة للعمرة فأذن لهما وهو يعلم ما يضمران وقال لأصحابه : « والله ما أرادا
الصفحه ٢٠٧ : وعندما يحدث ذلك تطلب ثأره ، هذاشيء غريب وموقف غير مفهوم
يحتاج إلى تأمل حتى نستطيع أن نحدد موقفنا
الصفحه ٢١٠ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
، وبما أن معاوية لا يستطيع أن يسب محمدا صلىاللهعليهوآلهوسلم
لجأ إلى سب علي (ع) وجعل ذلك سنة
الصفحه ٢١٢ : الجمعة والأربعاء
، إضافة إلى المصلحيين
ــــــــــــــــ
(١) ـ مروج الذهب ج
٣ ص ٢٠.