البحث في بنور فاطمة (ع) اهتديت
٢٠٩/١٦٦ الصفحه ٨٧ : أبرمه وفرغ منه (
فوقاهم
الله شر ذلك اليوم ، ولقاهم نضرة وسرورا وجزاهم بما صبروا جنة وحريرا ... ) إلى آخر
الصفحه ٩١ :
النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم فسألتها
فقالت : أسر إلي أن جبرائيل كان يعارضني بالقرآن كل سنة مرة وأنه
الصفحه ٩٧ : بسببه
ومن كان غضبه يعني غضب الله فهو لن يفعل إلا الحق ولن يخطئ أو يميل إلى الباطل
طرفة عين وبالتالي يمثل
الصفحه ١١٤ : عليها أثناء بحثي
توصلت إلى مغزى مطالبة فاطمة بفدكومن ثم اتخاذها ذلك الموقف من الخلفاء وغضبها
ودفنها ليلا
الصفحه ١٢١ :
أمام فارس عدنان وحاميها
لقد استقبلتهم الزهراء (ع) من وراء
الباب صارخة إلى أين يا بن الخطاب
الصفحه ١٢٣ : لأن فاطمة (ع) حينما قال أبو بكر هذا كانت قد وصلت إلى أبيها وشكت إليه
لأنها ماتت وهي واجدة عليه كما مر
الصفحه ١٣١ : (ع) أنه قال :
لما أسري بالنبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
قيل له : إن الله يختبرك في ثلاث وصار يعددها إلى أن
الصفحه ١٤٠ :
وغيرها يمتد به
العمر إلى ما شاء الله .. وعندما نسأل أنفسنا هذه الأسئلة سنكتشف الحقيقة ... أولاً
الصفحه ١٤٦ : / ٣٨) إن الآية
الكريمة حثت على الشورى فيما يمت إلى شؤون المؤمنين بصلة ، لا فيما هو خارج عن
حوزة أمورهم
الصفحه ١٥٠ : )
(سورة آل عمران : آية / ٣١) وأهل البيت (ع) هم حملة رسالة السماء وبهم يعرف الحق
من الباطل والمتمسك بهم هو
الصفحه ١٥١ : السنة والجماعة رده فبحثوا له عن
تخريج ومعنى يتناسب مع ما تهواه أنفسهم فاضطروا إلى تفسير الموالاة بمعنى
الصفحه ١٥٣ : الحصر تشير إلى تفسير واحد لكلمة الولي وهو مالك الأمر ونحوه مما يناسب
الاختصاص.
ــــــــــــــــ
الصفحه ١٥٧ : الله صلىاللهعليهوآلهوسلم لعلي لأن تكون لي
واحدة منهن أحب إلي من أن يكون لي حمر النعم فلن أسبه سمعت
الصفحه ١٦٤ : )
إلى قوله ( ثم أنزل الله سكينته
على رسوله وعلى المؤمنين ) أتعلم من المؤمنون الذين أراد الله في
هذا
الصفحه ١٦٥ : ذلك إلى الجزع ، كما جزع صاحبه في الغار ، ولم يزل علي صابرا محتسبا. فبعث
الله ملائكته فمنعته من مشركي