البحث في بنور فاطمة (ع) اهتديت
٧١/١ الصفحه ١ :
المحاسبة العقلية تفند
مزعمة القساوسة ........................................ ٩٢
القرآن يثبت
الصفحه ٨ :
المحاسبة العقلية تفند
مزعمة القساوسة ........................................ ٩٢
القرآن يثبت
الصفحه ٥٠ : يخفى مغايرة لمعنى الاجتهاد الذي أصبح صكا يعصم كل المنحرفين عن المسألة
والمحاسبة ٤ ـ كما نجد في هذه
الصفحه ٢١٠ : بعد توليته الشام
من قبل عمر الذي أطلق له العنان دون المحاسبة التي اشتهر بها وذلك تتمة للصفقة بين
أصحاب
الصفحه ٢٥٢ : منهم تقاة ) شرعية التقية وأن المؤمن إذا خاف من
الكفار يجوز له مداراتهم تقية منه ودفاعا عن نفسه من غير
الصفحه ٣٣ : نقول إنما نصفه بما وصف
به نفسه في القرآن.
قلت : ـ وبماذا وصف نفسه؟ هل قال بأنه
جسم يتحرك أو أن له
الصفحه ٥٣ : بعدم التزامهم بالحق حتى آخر نفس في
حياتهم ... والحال أننا لم نسمع بأن أحدهم كان يملك الاسم الأعظم
الصفحه ٧٩ : ذاتها معجزة. كلمات
بليغة .. عبارات رصينة ، حجج دامغة وتعبير قوي .. تركت نفسي لها واستمعت إليها بكل
كياني
الصفحه ١٢٠ : ، فجاء
فناداهم وهم في دار علي فأبوا أن يخرجوا فدعا بالحطب وقال : والذي نفس عمر بيده :
لتخرجن أو لأحرقنها
الصفحه ١٢٨ : الروايات عن أهل البيت (ع) عن
طريق الشيعة.
فسألت نفسي .. ولماذا لا آخذ بقولهم لقد
عرفت من كتب السنة أن
الصفحه ١٦٦ : كانا في هارون ، فما معنى قوله
« أنت مني بمنزلة. هارون من موسى » قلت له : إنما أراد أن يطيب بذلك نفس علي
الصفحه ١٩٥ : يختزلونا من أصلنا ويغصبونا
الأمر وقد كنت زورت في نفسي مقالة أقدمها بين يدي أبي بكر فلما أردت أن أتكلم قال
الصفحه ٢٠٠ : وفيهم الوصية والوراثة » (٣).
كما جاء في نفس المصدر قوله « نحن شجرة
النبوة ومحط الرسالة ومختلف الملائكة
الصفحه ٢٥٣ :
«
الحكم الخامس » التقية جائزة لصون
النفس. وهل هي جائزة لصون المال؟
يحتمل أن يحكم فيها بالجواز
الصفحه ٢٦٩ : الجنسية وإشباع الغريزة
بصورة غير مشروعة مما ينعكس سلبا على المجتمع ، بالإضافة إلى الانعكاسات النفسية