البحث في بنور فاطمة (ع) اهتديت
٣٣/١ الصفحه ١ : عن الغيب
كالمسيح ............................................ ١٠٦
معاجز الرسول الأعظم
في الأحاديث
الصفحه ٨ : عن الغيب
كالمسيح ............................................ ١٠٦
معاجز الرسول الأعظم
في الأحاديث
الصفحه ٩٨ : قطب الرحى الذي به يعرف الموحد من المشرك والكافر إذ أن
الله تعالى غيب لا ندركه بعقولنا وأوهامنا
الصفحه ١٣٤ : أبيها الباصرة بإذن الله إلى الغيب حيث يضرب علي بالسيف غيلة وهو في محرابه
ويقتل الحسن سما والحسين تمزيقا
الصفحه ١٩٨ : غيب
وإن كنت بالقربى حججت خصيمهم
فغيرك أولى بالنبي وأقرب
وأخيرا قال
الصفحه ٢٠١ : تعالى ،
ولو كان كل انحراف يواجه بالتدخل الغيبي لإرجاع الناس إلى الحق لما كان هنالك معنى
للابتلاء ولا
الصفحه ٢١١ : وآب وصدق ووافق وأسلم وسلم أخوه وابن عمه علي بن
أبي طالب فصدقه بالغيب المكتوم ، وآثره على كل حميم فوقاه
الصفحه ٨٥ : الرسول وهم
علي وفاطمة والحسن والحسين كما نقل ذلك أعلام الحديث والتفسير مثل الحاكم الحسكاني
الحنفي في
الصفحه ١٥٣ : الغدير كما جاء في تفسير الفخر الرازي في ذيل الآية ( يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم
تفعل
الصفحه ١٧٣ : ».
قال الفخر الرازي في تفسيره « وأعلم أن
هذه الرواية كالمتفق على صحتها بين أهل التفسير والحديث
الصفحه ٢٥٣ : الامكان (١).
يتضح من كلام الرازي دلالة الآية على
شرعية التقية ، ويذكر ذات المعنى ابن كثير في تفسيره
الصفحه ٢٥٨ :
عمرو وعاصم (في رواية أبي بكر عنه) كما ذكر ذلك الرازي في تفسيره (١) وبناء على هذه القراءة فالأرجل معطوفة
الصفحه ٢٦٢ : الخاص
بالصبح.
وبناء على تفسير الغسق بنصف الليل يكون
النص دالا على جواز الجمع فوقت الفرائض الأربع
الصفحه ٤٩ : وهو
القائل « ما منشيء يقربكم إلى الجنة ويبعدكم عن النار إلا وأمرتكم به ». يقول سيد
قطب في تفسير الآية
الصفحه ٦٣ : الفائزون يوم القيامة ».
ومن المصادر التي ذكرت هذه الرواية في
تفسير قوله ( إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات