البحث في بنور فاطمة (ع) اهتديت
٧١/٤٦ الصفحه ١٦٥ :
ضربة بالسيف لئلا
يطلب الهاشميون من البطون بطنا بدمه. وعلي يسمع ما القوم فيه من تلف النفس ولم
يدعه
الصفحه ١٧٤ : بالطبع لا يدخل في قائمة النساء ومع ذلك أتى به النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم ، ولا نجد له مكانا إلا نفس
الصفحه ١٨٤ :
) (٢) ويقول (
وقليل من
عبادي الشكور )
(٣).
ونفس هؤلاء الأصحاب قال النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم عنهم أنهم
الصفحه ١٨٥ : ).
(
ها أنتم
تدعون لتنفقوا في سبيل الله فمنكم من يبخل ، ومن يبخل فإنما يبخل عن نفسه ، والله
الغني وأنتم
الصفحه ١٩٠ : يبايعون الله يد الله
فوق أيديهم فمن نكث فإنما ينكث على نفسه )
والآية صريحة بإخبارها أن هنالك من ينكث وبهذا
الصفحه ١٩٦ : الناس فيها إلى جاهليتهم حتى قال أحدهم لعمر « والله لنعيدنها جذعة »
وهو نفسه القائل « أنا جذيلها المحكك
الصفحه ١٩٩ : جواب سؤال وجهه إليه بعض أصحابه
: ما منع أمير المؤمنين أن يدعو الناس إلى نفسه ويجرد على من ابتزه حقه
الصفحه ٢٠٥ : إلا
منافق » ونفس هذه المصادر التي ذكرت الحديث تخبرنا عن بغض عائشة لعلي (ع) حتى أنها
كانت لا تطيق ذكر
الصفحه ٢٠٦ : ضربها أبوها » (١).
مجموعة من الصفات النفسية كانت وراء
موقف عائشة من أهل البيت (ع) حتى أنها صرحت بعدم
الصفحه ٢١١ : المؤمنين رقم ٧.
(٢) ـ نفس المصدر
رسالة ١٠.
الصفحه ٢١٣ : قاتلنا معك نطلب بدم الخليفة إن في النفس من ذلك ما
فيها حيث تقاتل من تعلم
ــــــــــــــــ
الصفحه ٢١٤ : مكشوفة لدى
بعضهم وكل واحد يعرف نفسيات الآخر ولقد تجلى ذلك في الحروب المتتالية وهذا واقع لا
يمكن أن ننكره
الصفحه ٢٢٥ :
يعيد التأريخ نفسه
لنعيش تلك الحياة المعصومة التي كان يعيشها الصحابة والرعيل الأول من التابعين
الصفحه ٢٢٧ : « حقائق عن أمير
المؤمنين يزيد » فالتاريخ يعيد نفسه وسيستمر الصراع بين الحق والباطل إلى أن يرث
الله الأرض
الصفحه ٢٢٩ : بنا فتح الله وبنا يختم ويزيد شارب الخمر وقاتل النفس ومثلي
لا يبايع مثله ».
وشئ متوقع أن تسمع الأمة