البحث في بنور فاطمة (ع) اهتديت
٧١/٣١ الصفحه ١١٤ : أن يبايعوا بالإكراه
والقوة ، وقال : والذي نفس عمر بيده. لتخرجن أو لأحرقنها على من فيها. فقيل له يا
الصفحه ١١٥ : الله وصدقها وزهدها وقدسيتها ،
ولذلك عرفت نفسها في الخطبة قائلة واعلموا أني فاطمة وأبي محمد وانطلقت في
الصفحه ١١٦ : الاعتذار
والمدافعة بشئ ، لأنه يكون قد سجل على نفسه بأنها صادقة فيما تدعي كائنا ما كان من
غير حاجة إلى بينة
الصفحه ١٢١ : صلىاللهعليهوآلهوسلم كل الأبواب التي كانت تفتح على مسجده
إلا باب هذا البيت .. فكيف يكون هو نفسه هدف الهجوم من الرجال
الصفحه ١٢٣ : أسخطتماني وما أرضيتماني ولئن لقيت النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم لأشكونكما إليه فبكى أبو بكر. حتى كادت
نفسه
الصفحه ١٢٧ : أتراك محرقا علي بابي؟ قال : نعم » (١).
وعن نفس الحادثة ينقل ابن عبد ربه
الأندلسي :
بعث إليهم
الصفحه ١٣٤ : ء نومها وعادت إلى فراشها ثم قالت
له :
يا ابن عم!! إنه قد نعيت إلي نفسي وإنني
لا أدري ما بي إلا أنني
الصفحه ١٣٨ : فتركته
مخافة أن يرتد الناس عن دينهم ، وأما قبر فاطمة فوالذي نفسي بيده لئن حول منه حجر
لأسقين الأرض من
الصفحه ١٤٥ : لأنه هو الذي يشاور ، ونفس
الآية تشير إلى أن هنالك ثمة رئيس (حاكم) بعد أن يمحص الآراء والأفكار يأخذ
الصفحه ١٤٨ : وتعالى أن الأمر ليس بيد أحد مهما بلغ من الوعي فأضاف إلى نفسه
تعالى الاختيار والجعل يقول تعالى (
وجعلناهم
الصفحه ١٥١ : لوجود القرينة المقالية فقد بدأ
الحديث بولاية نفسه على المؤمنين ثم قرنها بولاية علي فالولاية بمعنى الأولى
الصفحه ١٥٦ : فضائل الصحابة باب فضائل علي.
وأنا لا أريد أن أفضل أحدا على أحد دون
دليل ولكني أرى نفسي ملزما بتفضيل من
الصفحه ١٦٠ : بأمر الله أو تكلف ذلك من نفسه؟ قال :
فأطرقت. فقال : يا إسحاق لا تنسب رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ١٦١ : وعمر فضل على من لم يشهد ذلك المشهد؟ قلت : نعم. قال : فكذلك سبق
الباذل نفسه فضل أبي بكر وعمر.
قلت
الصفحه ١٦٤ : وطيبة نفس بالفداء لك يا
رسول الله. ثم أتى مضجعه واضطجع ، وتسجى بثوبه. وجاء المشركون من قريش فحفوا به