البحث في بنور فاطمة (ع) اهتديت
٢٣٣/١ الصفحه ١٦٤ :
الباطل لكثرة ما
تستعيذ به. وحدثني عن قول الله (
فأنزل
سكينته عليه )
من عنى بذلك : رسول الله أم أبا
الصفحه ١٦٠ :
عن إسلام علي حين
أسلم لا يخلو من أن يكون رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
دعاه إلى الإسلام أو
الصفحه ١٦٣ : تأويل غير هذه الثلاثة
الأوجه فقله. قلت : لا أعلم ، وإن لأبي بكر فضلا. قال : أجل ، لولا أن له فضلا لما
الصفحه ١٦١ :
في سبيل الله ، قال
: صدقت ، فهل تجد لأحد من أصحاب رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
ما تجد لعلي في
الصفحه ١٦٦ :
وآله وسلم) مزح بهذا
القول؟ قلت : أعوذ بالله.قال : فقال قولا لا معنى له فلا يوقف عليه؟ قلت أعوذ
الصفحه ١٠٦ : بكر بأبي أنت وأمي السمع والطاعة لكتاب الله ولحق رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم وحق قرابته وأنا أقرأ
الصفحه ٢٣١ : الإمام
الحسين (ع) : « الحمد لله وما شاء الله ولا قوة إلا بالله ، خط الموت على ولد آدم
مخط القلادة على جيد
الصفحه ٣٢ : إذ أنهم في الواقع مشركون لأنهم يتوسلون بالأموات ويخضعون لغير الله
ويشركون به في طلب الحاجات ، والخضوع
الصفحه ١٣٠ : حقه
ودعاهم إلى نصرته فما استجاب له منهم إلا أربعة وأربعون رجلا ، فأمرهم أن يصبحوا
بكرة محلقين رؤوسهم
الصفحه ٣٥ : .
قال : ـ لا أفهم ماذا تقصد!
قلت إنك قلت إن الله في السماء وبعلمه
يعلم بنا ونحن في الأرض ، إذا الله
الصفحه ١٦٢ : لوجه الله؟ قلت : أجل قال
وسمعت الله وصف في كتابه أحدا بمثل ما وصف به عليا؟ قلت : لا قال : صدقت ، لأن
الصفحه ١٦٨ : كتاب الله وعترتي أهل بيتي ألا
وإنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض ».
وقال أيضا : « يوشك أن يأتيني
الصفحه ٢٥٤ : مسيلمة
الكذاب أخذ رجلين من أصحاب رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
فقال : لأحدهما : أتشهد أن محمدا رسول
الصفحه ٢٧٨ :
بأنجاسها ، ووجدته بحمد الله عذبا ثجاجا في ولاية علي بن أبي طالب (ع) وأتباعه
الذين قال فيهم رسول الله
الصفحه ٧٧ : ستجد أن أول المعترضين كان
عليا (ع) ومعه مجموعة من الصحابة.
قلت : لو كان الأمر كما تدعون لنصر الله