(يَحُورَ) ، اخرج ابن ابي حاتم ، عن داوود بن هند ـ في قوله تعالى ـ : (إِنَّهُ ظَنَّ أَنْ لَنْ يَحُورَ) قال ـ بلغة الحبشة ـ : يرجع واخرج مثله عن عكرمة.
(يس) اخرج ابن مردويه ، عن ابن عباس ـ في قوله تعالى ـ : (يس) يا انسان ـ بالحبشية ـ واخرج ابن ابي حاتم ، عن سعيد ابن جبير ، قال : يس ، يا رجل ـ بلغة الحبشة ـ.
(يَصُدُّونَ) ، قال ابن الجوزي : معناه : يضجون ـ بالحبشية ـ.
(يُصْهَرُ) ، قيل : معناه : ينضج ، بلسان ـ اهل المغرب ـ حكاه شيدلة.
(أَلِيمٌ) ، قال ابن قتيبة : اليم : البحر ـ بالسريانية ـ وقال ابن الجوزي ـ : بالعبرانية ـ وقال شيدلة : ـ بالقبطية ـ.
(الْيَهُودُ) ، قال الجواليقي : اعجمي معرب ، منسوبون الى يهود ابن يعقوب ، فعرب باهمال الدال .. انتهى.
ثم قال : فهذا ما وقفت عليه ، من الألفاظ المعربة في القرآن ، بعد الفحص الشديد سنين ، انتهى.
(تنبيه) ، قد يتوهم ، بل يستدل : على وقوع مفرد غير عربي في «القرآن» بطريق آخر ، وهو : القول بثبوت الحقيقة الشرعية ، لأنه مستلزم لذلك.
قال ـ في المعالم ما حاصله : ان الألفاظ التي استعملها الشارع ، في خلاف معانيها اللغوية ، وقد جاء في القرآن كثير منها ، كاستعمال «الصلوة» : في الأفعال المخصوصة ، بعد وضعها في اللغة : للدعاء ، وكاستعمال «الزكاة» : في القدر المخرج من المال ، بعد وضعها في
![المدرّس الأفضل [ ج ١ ] المدرّس الأفضل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2679_almodarres-alafzal-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
