اللازم والملزوم ، كما في كثير الرماد ، وجبان الكلب ، ومهزول الفصيل التلويح ، لأن التلويح هو : ان تشير الى غيرك من بعد.
والمناسب لغيرها ـ ان قلت الوسائط مع خفاء في اللزوم ، كعريض القفا ، وعريض الوسادة ـ : الرمز ، لأن الرمز : ان تشير الى قريب منك على سبيل الخفية ، لأنه الاشارة بالشفة والحاجب.
والمناسب لغيرها ـ ان قلت الوسائط بلاخفاء ـ كما في قوله :
|
او ما رأيت المجد ألقى رحله |
|
في آل طلحة ثم لا يتحول |
الايماء والاشارة .. انتهى محل الحاجة من كلامه.
(واضفت الى ذلك : المذكور من القواعد) ، التي في القسم الثالث (وغيرها) من الأمثلة والشواهد ، ونحوها : (فوائد عثرت ، اي : اطلعت في بعض كتب القوم عليها ، اي : على تلك الفوائد).
قد تقدم معنى الفائدة اصطلاحا ، وهي في اللغة : الزيادة والطريف من الاشياء ، والمراد ـ فى امثال المقام ـ : هو المعنى الثاني ، كما يرمز اليه الشارح ـ بعيد هذا ـ بقوله : «ولقد اعجب .. الخ».
قال ـ في المصباح ـ : الفائدة : الزيادة تحصل للانسان ، وهي اسم فاعل من قولك : فادت له فائدة فيدا ، من باب ـ باع ـ وأفدته مالا : اعطيته ، وأفدت منه مالا : اخذت.
وقال ابو زيد : الفائدة : ما استفدت من طريقة مال : من ذهب ، او فضة ، او مملوك ، او ماشية.
وقالوا : استفاد مالا استفادة ، وكرهوا ان يقال : أفاد الرجل مالا افادة ، اذا استفاده ـ ، وبعض العرب يقوله ، قال الشاعر :
|
ناقته ترمل في النفال |
|
مهلك مال ومفيد مال |
![المدرّس الأفضل [ ج ١ ] المدرّس الأفضل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2679_almodarres-alafzal-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
