ـ مشيود ـ مغيوب ... ثم يدخله الإعلال بالنقل ، فالإعلال بالحذف ، ثم قلب الضمة كسرة. هذا هو الأفصح فى المعتل العين بالياء ، ويحسن الاقتصار عليه. وتميم تجيز تصحيح هذا النوع اليائى ، فتقول : ثمر مبيوع ، وثوب مخيوط وسفيه مديون (١) ...
__________________
(١) يقول ابن مالك فى النوع الرابع وما فيه من الإعلال بالنقل ، وبالحذف ، وما يجوز فيه من تصحيح ، وما يندر :
|
وما لإفعال من الحذف ومن |
|
نقل فمفعول به أيضا قمن ـ ٦ |
يقول : ما ثبت لإفعال (واستفعال كذلك. وقد سبق الكلام عليهما) من الإعلال بالنقل والحذف فقمين به (أى : جدير به) المفعول به أيضا من الفعل المعتل العين بالواو ، أو بالياء ، ثم ضرب مثالين لهذين ، وبيّن أن تصحيح ما عينه الواو نادر ، دون ما عينه ياء ؛ فقال :
|
نحو : مبيع ومصون ، وندر |
|
تصحيح ذى الواو ، وفى ذى اليا اشتهر ـ ٧ |
ثم انتقل ابن مالك بعد ذلك إلى ثلاثة أبيات سبق ذكرها وشرحها فى المواضع المناسبة لها ، (ص ٧١٩) وختم بها الفصل السابق ، ونصها :
|
وصحّح المفعول من نحو : عدا |
|
وأعلل إن لم تتحرّ الأجودا ـ ٨ |
|
كذاك ذا وجهين جا «الفعول» من |
|
ذى الواو لام جمع او فرد يعن ـ ٩ |
|
وشاع نحو : نيّم فى : نوّم |
|
ونحو : نيّام شذوذه نمى ـ ١٠ |
![النّحو الوافي [ ج ٤ ] النّحو الوافي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2670_alnahw-alwafi-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
