زيادة وتفصيل :
(ا) أسماء الملائكة ممنوعة من الصرف للعلمية والعجمة ، إلا : مالكا ، ومنكرا ونكيرا ؛ فهذه الثلاثة مصروفة. ، وأما «رضوان» فممنوع من الصرف للعلمية والزيادة.
وأسماء الأنبياء ممنوعة من الصرف إلا محمدا ، وصالحا ، وشعيبا ، وهودا ، ولوطا ، ونوحا ، وشيثا. وسبب المنع : العلمية والعجمة. وأما «موسى» اسم النبى فممنوع من الصرف ؛ لو روده فى السماع الأغلب كذلك.
وأما لفظ «موسى» الذى ليس اسما للنبى ، وإنما هو اسم للأداة التى للحلق فيصح صرفه ومنعه من الصرف ؛ فيصرف إن كان من أوسيت رأسه إذا حلقته ، فالرأس موسى ؛ كمعطى. ويكون ممنوعا إن كان فعله ماس يميس ؛ فهو «فعلى» منها. قلبت الياء واوا لوقوعها بعد ضمّة (كما قلبت فى : موقن ـ من أيقن) ومنع الصرف لألف التأنيث.
وأما «إبليس» فممنوع من الصرف للعلمية والعجمة ؛ على اعتباره أعجمى الأصل. وأما على اعتباره عربى الأصل مشتق من الإبلاس ؛ وهو الإبعاد ، فممنوع من الصرف أيضا ، ولكن للعلمية وشبه العجمة ؛ لأن العرب لم تسم به أصلا ؛ فكأنه من غير لغتها ، بالرغم من أن صيغته لها نظائر أصيلة فى العربية ؛ مثل : إكليل ، إقليم ...
(ب) وضع النحاة علامات غالبيّة ؛ يعرف بها الاسم الأعجمى.
منها : أن يكون وزنه خارجا عن الأوزان العربية ؛ مثل : إبراهيم ، وإبريسم.
ومنها : أن يكون رباعيا أو خماسيّا مع خلوه من حروف الذلاقة ، وهى ستة ، جمعها بعضهم فى : «مر بنفل».
ومنها : أن يجتمع فى الاسم من أنواع الحروف ما لا يجتمع فى الكلمة العربية الصميمة ؛ كاجتماع الجيم والقاف بغير فاصل بينهما مثل «قجقجة» (١) ، واجتماع الصاد والجيم فى مثل : الصّولجان ، والكاف والجيم فى نحو : سكرّجه ، والراء بعد النون فى أول الكلمة ؛ نحو : نرجس ، والزاى بعد الدال فى مهندز.
__________________
(١) اسم لعبة.
![النّحو الوافي [ ج ٤ ] النّحو الوافي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2670_alnahw-alwafi-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
