به أفضل من الأخذ بالرأى الأول.
وإنما يبنى المفرد العلم ـ وملحقاته ـ إذا لم يكن معربا مجرورا باللام فى «الاستغاثة والتعجب» مع ذكر «يا» ؛ كما فى نحو : يا لعلىّ للضعيف ؛ للاستغاثة بعلىّ فى نصر الضعيف. ويا لعلى المحسن ؛ للتعجب من كثرة إحسانه. فالمنادى فيهما ، معرب وجوبا ، كما كان قبل النداء ، مجرور باللام فى محل نصب ، لأنه خرج بسبب الجار من قسم «المفرد العلم» ، ودخل فى قسم المضاف ـ (١) تأويلا ـ.
وكذلك يجب إعرابه (ولا يصح بناؤه) إذا كان هذا العلم المفرد منقولا من أحد الأعداد المتعاطفة ، بالتفصيل الموضح فى مكانه (٢).
وهناك صورة يجوز فيها الإعراب والبناء ، وستجئ (٣).
__________________
(١) كما سيجئ هذا فى باب الاستغاثة ، ص ٧٨
(٢) ص ٣١ وص ٣٣ ـ ا ـ
(٣) فى ص ١٩.
١٢
![النّحو الوافي [ ج ٤ ] النّحو الوافي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2670_alnahw-alwafi-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
