ضبط ، ويجرى عليه ما تقتضيه الضوابط العامة ، من إعلال ، وصحة ، وإبدال ... وقد ينون أو لا ينون إن اقتضى الأمر شيئا مما سبق مع عدم اختلال الوزن ؛ ككلمة «مال» المنونة فى البيت الأول والمجرورة بالإضافة ، وكلمة : «حنظل» المجرورة بالإضافة فى البيت الثانى مع عدم التنوين.
وبمقتضى الثانية يبقى اللفظ على حاله بعد حذف آخره ، ككلمة «أمام» فى البيت الأخير.
هذا ، ولا يشترط فى المرخم للضرورة أن يكون معرفة (علما أو غير علم) ، ولا شروطا أخرى غير غير التى سبقت. ومن ترخيم النكرة قول الشاعر ـ فى بعض الروايات : ـ
* ليس حىّ على المنون بخال*
أى : بخالد (١) ...
__________________
(١) وقد اكتفى ابن مالك فى الكلام على ترخيم الضرورة ببيت واحد هو :
|
ولاضطرار رخّموا دون ندا |
|
ما للنّدا يصلح ؛ نحو : أحمدا |
فلم يتعرض لشىء إلا اشتراط أن يكون المرخم للضرورة صالحا للنداء ؛ نحو : أحمد.
![النّحو الوافي [ ج ٤ ] النّحو الوافي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2670_alnahw-alwafi-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
