عند التحويل واوا ، لوقوعها متطرفة بعد ضمة ، ثم أدغمت الواو فى الواو ، فتصير : «شوّ». ويجوز عدم القلب واوا فتبقى الياء مع تسكين ما قبلها فتقول : شوى. وكذلك نقول فى قوى : قوى ، ولا يجوز القلب والإدغام فى هذه الحالة لأن السكون ليس أصليّا.
وإن كان معتل العين واللام معا بالياء ؛ نحو : حىّ ، وعىّ ... لم يصح تحويله (١) ...
هذا ملخص ما جاء فى المطولات المتداولة خاصّا بتحويل الفعل المعتل مع تعدد الآراء ، وشدة الخلاف فيه. ولا أعرف أن النحاة نقلوا لأكثر هذه الصور أمثلة مسموعة تؤيد كلامهم. فهل هى صور خياليّة تدريبية.؟
لا يحسن اليوم استعمال شىء منها ؛ سواء أكانت خيالية محضة أم لها مسموع يؤيدها ؛ لأنها ثقيلة ، مجافية للأسلوب الأدبى الرفيع ، والذوق البلاغى السائغ. وفى الميادين اللغوية الأخرى ما يغنى عنها تماما ـ كما أشرنا من قبل (٢) ـ.
* * *
__________________
(١) راجع الهمع ، وشرح التصريح فى باب : «نعم وبئس» عند الكلام على تحويل الثلاثى إلى : «فعل». وكذلك الصبان فى هذا الموضع ، ثم حاشية ياسين على شرح التصريح فى أول باب التعجب.
(٢) فى رقم ١ من هامش ص ٣٨٤ وفى رقم ١ من هامش ص ٣٨٧.
![النّحو الوافي [ ج ٣ ] النّحو الوافي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2662_alnahw-alwafi-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
