البحث في النّحو الوافي
١٢٣/١ الصفحه ٩٩ : » (ابن سيده) بحثا
لطيفا (فى الجزء ١٤ ص ١٧٥ وما حولها) عرض فيه لكثير من أوزان المطاوعة القياسية ،
ومنها
الصفحه ١٥٠ : كتاب «المخصص»
(ابن سيده) عقد بحثا وافيا للمطاوعة ضمته كثيرا من شئونها (فى الجزء ١٤ ص ١٧٥) ،
كما أشرنا
الصفحه ٤٥٥ : ....) بمعنى أحسن إلىّ.
١٤ ـ التوكيد (٣) ؛ (وهى الزائدة) ؛ نحو : قوله تعالى : (وَكَفى بِاللهِ شَهِيداً) وقوله
الصفحه ٣٧٧ : مصدرا ، أو صفة «أى : وصفا مشتقا» وحينئذ فالقاعدة موفاة. فإن كان المضاف جزءا
أو كالجزء من المضاف إليه
الصفحه ٥١٥ : ... والساعة فى الأصل تطلق بمعنيين : أحدهما أن
تكون عبارة عن جزء من أربعة وعشرين جزءا ، هى مجموع اليوم والليلة
الصفحه ١٥٩ : التعريف الذى ذكرناه هو الذى ارتضاه المجمع اللغوى القاهرى من بين تعريفات
كثيرة ؛ كما ورد فى الجزء الأول من
الصفحه ٢٧٣ :
١٠ ـ ١١ ـ عوض
ـ قطّ ـ سبق الكلام عليهما فى ص ١١٤ و ٢٤٦
__________________
ـ جزء من أجزا
الصفحه ٣٧٦ : الحال إذا كان مضافا إليه :
(ا) أن يكون
المضاف إما جزءا حقيقيّا منه ؛ نحو : أعجبتنى أسنان الرجل نظيفا
الصفحه ٣٩٤ :
__________________
(١) كما سيجىء فى
بابه بالجزء الثالث م ١١٢ ص ٣٣٨. وفى هذه الصورة يقول ابن مالك :
والفاعل المعنى
الصفحه ٦٧ : » ورفعها (٢).
ثانيها : أن
يكون موجودا ـ ظاهرا ، أو مستترا ـ لأنه جزء أساسى (٣) فى جملته ؛ لا بدّ منه
الصفحه ٢٣٣ : «اللغو» ، والظرف «المستقر» ، ـ بفتح القاف ـ وعن سبب التسمية ؛ وما يصحبها
من أحكام مختلفة ؛ فى الجزء الأول
الصفحه ٢٥١ : » ... و... ومعنى أنهما متعلقان به : مرتبطان
ومستمسكان به ، كأنهما جزءان منه لا يظهر معناهما إلا بالتعلق به
الصفحه ٢٥٨ :
الأنسب ، من باب العطف آخر الجزء الثالث (١).
(ح) الظروف
الزمانية والمكانية متعددة الأنواع
الصفحه ٤٢٥ : ما قبلها ـ فى الغالب ـ جزءا من
المجرور بها ، مع صحة حذفها ووضع كلمة : «بعض» مكانها ؛ نحو : خذ من
الصفحه ٢١ : النعت المقطوع فى الجزء الأول ص ٣٧٥ م ٣٩. وله تفصيل أشمل فى باب النعت ح ٣ ص
٣٥٧ م ١١٥.
(٢ و ٢) الدر