البحث في النّحو الوافي
٥٥٢/١ الصفحه ٩٩ : المطاوعة. وقد سجل هذا القرار فى الصفحة الثامنة من المجلد الذى أصدره بعنوان
: «البحوث والمحاضرات» فى مؤتمر
الصفحه ١٥٩ : مجلته ص ١٨٠ وما حولها. وكما فى ص ٢٠٢ من محاضر
جلساته فى دور الانعقاد الأول. وفى المرجعين السالفين بحوث
الصفحه ٥٢٢ : ظاهرة.
ثم قال : قال
بعضهم : التضمين هو أن يستعمل اللفظ فى معناه الأصلى ، وهو المقصود أصالة ، لكن
قصد
الصفحه ٢٠٩ :
١ ـ فيراد
بالأساليب الإنشائية الطلبية هنا : ما يكون فيها المصدر النائب دالّا على أمر ، أو
نهى ، أو
الصفحه ١٤٩ : فعل فى وسطه نون بعدها حرفان أصليان ، نحو : احرنجم (٤). وكالأفعال التى تضاهى «افعنلل» من كل فعل فى وسطه
الصفحه ٣٢٦ : يعقل أن يخرج جيش كبير دون قواده
ورماته. ومثل : تتسع قاعة المحاضرة لجموع كثيرة إلا المحاضر ، فهى هنا
الصفحه ١٦ : » ، ويعمل عمله ـ فكيف ينصب مفعولين مع رفعه نائب فاعل ، هو فى الأصل
مفعول أيضا؟ أليس معنى هذا أنه ينصب من
الصفحه ٥٧ :
بحسب أصله وبحسب رأى كل منهما فى نوعه ... (١) سينصب ثلاثة بعد دخول همزة التعدية عليه. ومفعوله
الصفحه ١٨٧ : يجب أن يحل محله اسم ظاهر ؛ وهذه الحالة هى التى يكون فيها الفعل الأول
المهمل محتاجا إلى مفعول به ، أصله
الصفحه ٥٩ : الأحكام المختلفة باعتبارهما فى الأصل مبتدأ وخبرا ـ يثبت للثانى
والثالث هنا ، فليس الثانى والثالث مع وجود
الصفحه ١٧٠ : قاله فى
الأصل أعرابى لآخر يبيع التمر رديئا ، ولا يوفى الكيل. وقد اشتهر المثل حتى صار
يقال لمن يسىء إلى
الصفحه ٢٤١ : كان مضارع فعله مكسور
العين ، مثل : يجلس ، أو : معتل الفاء فى أصلها مع سلامة اللام ، بشرط أن تكون
الفا
الصفحه ٨٦ :
__________________
ـ فتتقدم واحدة على
الأخرى وجوبا أو جوازا ؛ فإن كان تقدم اللفظ واجبا بحسب الأصل الغالب عليه سمى
تقدما فى
الصفحه ٣٦١ :
الممنوع فى التثنية والجمع هو تعدد الأحوال متوالية ، كل واحدة وراء الأخرى
مباشرة. أما وقوع كل واحدة بعد
الصفحه ١٧١ : : (فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخالِفُونَ
عَنْ أَمْرِهِ،) فإن الفعل : «يحذر» متعد فى الأصل بنفسه ، تقول