فمن الخير إهمال تلك المسألة بضابطها. وفروضه ، والرجوع فى فهم المثالين السابقين وأشباههما إلى فهم المعانى الصحيحة لمفرداتها اللغوية ، والاعتماد بعد ذلك على القرائن ، مع الفرار ـ جهد الطاقة ـ من استعمال تلك الأساليب الغامضة. هذا هو الطريق السديد ، وعليه المعول.
٩٥
![النّحو الوافي [ ج ٢ ] النّحو الوافي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2660_alnahw-alwafi-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
